تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 767

مساهمون:

ص٧٦٧
وفي أخرى : « أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا عَجِل عليه السفر يؤخّر الظهر إلى أول وقت العصر ، فيجمع بينهما ، ويؤخّر المغرب حتى يجمع بينها وبين العشاء » . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود ، وزاد أبو داود في رواية أخرى بعد قوله : « العشاء » : « حتى يغيب الشفق » . وفي رواية النسائي مثل الرواية الثانية وزيادة أبي داود ، وفي أخرى للبخاري : « أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم كان يجمع بين هاتين الصلاتين في السفر ، يعني : المغرب والعشاء » . ( جامع الأصول 6 : 450 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 2177 ] بالاسناد إلى زرارة ، قَالَ : سَمِعْتُ أبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ : « إذَا كُنْتَ مُسَافِراً لَمْ تُبَالِ أنْ تُؤَخِّرَ الظُّهْرَ حَتَّى يَدْخُلَ وَقْتُ الْعَصْرِ ، فَتُصَلِّي الظُّهْرَ ثُمَّ تُصَلِّيَ الْعَصْرَ ، وكَذَلِكَ الْمَغْرِبُ والْعِشَاءُ الْآخِرَةُ ، تُؤَخِّرُ الْمَغْرِبَ حَتَّى تُصَلِّيَهَا فِي آخِرِ وَقْتِهَا ورَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا ، ثُمَّ تُصَلِّيَ الْعِشَاءَ » . ( وسائل الشيعة 4 : 136 ) [ 2178 ] وبالإسناد إلى مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ : « أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ والْعَصْرِ ، والْمَغْرِبِ والْعِشَاءِ عَامَ تَبُوكَ » . ( وسائل الشيعة 4 : 219 )

الفرع الثاني : في الجمع بجمع والمزدلفة

[ 2179 ] ( خ م ط ت د س - عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ) : « أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم صلَّى المغربَ والعشاء بالمزدلفة جميعاً » . زاد البخاري في رواية : « كلَّ واحدة منهما بإقامة ، ولم يُسبّح بينهما ، ولا على إثر واحدةٍ منهما » . ولمسلم قال : « جمع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بين المغرب والعشاء بِجُمَع ليس بينهما سجدة ،