وفي أخرى : « أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا عَجِل عليه السفر يؤخّر الظهر إلى أول وقت العصر ، فيجمع بينهما ، ويؤخّر المغرب حتى يجمع بينها وبين العشاء » .
أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود ، وزاد أبو داود في رواية أخرى بعد قوله : « العشاء » :
« حتى يغيب الشفق » .
وفي رواية النسائي مثل الرواية الثانية وزيادة أبي داود ، وفي أخرى للبخاري : « أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم كان يجمع بين هاتين الصلاتين في السفر ، يعني : المغرب والعشاء » .
( جامع الأصول 6 : 450 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2177 ] بالاسناد إلى زرارة ، قَالَ : سَمِعْتُ أبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ : « إذَا كُنْتَ مُسَافِراً لَمْ تُبَالِ أنْ تُؤَخِّرَ الظُّهْرَ حَتَّى يَدْخُلَ وَقْتُ الْعَصْرِ ، فَتُصَلِّي الظُّهْرَ ثُمَّ تُصَلِّيَ الْعَصْرَ ، وكَذَلِكَ الْمَغْرِبُ والْعِشَاءُ الْآخِرَةُ ، تُؤَخِّرُ الْمَغْرِبَ حَتَّى تُصَلِّيَهَا فِي آخِرِ وَقْتِهَا ورَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا ، ثُمَّ تُصَلِّيَ الْعِشَاءَ » .
( وسائل الشيعة 4 : 136 )
[ 2178 ] وبالإسناد إلى مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ : « أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ والْعَصْرِ ، والْمَغْرِبِ والْعِشَاءِ عَامَ تَبُوكَ » .
( وسائل الشيعة 4 : 219 )
الفرع الثاني : في الجمع بجمع والمزدلفة
[ 2179 ] ( خ م ط ت د س - عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ) : « أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم صلَّى المغربَ والعشاء بالمزدلفة جميعاً » .
زاد البخاري في رواية : « كلَّ واحدة منهما بإقامة ، ولم يُسبّح بينهما ، ولا على إثر واحدةٍ منهما » .
ولمسلم قال : « جمع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بين المغرب والعشاء بِجُمَع ليس بينهما سجدة ،