الفرع الثاني : في القصر مع الإقامة
[ 2164 ] ( خ م د ت س - حارثة بن وهب رضي الله عنه ) قَالَ : « صلّى بنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم - ونحن أكثرُ ما كنّا قطّ وآمنُهُ - بمنى ركعتين » .
أخرجه البخاري ومسلم والترمذي ، وفي رواية أبي داود والنسائي قال : « صلّيت مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بمنى ، والناس أَكثر ما كانوا ، فصلّى بنا ركعتين في حجّة الوداع » .
( جامع الأصول 6 : 447 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2165 ] بالاسناد إلى أبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : « حَجَّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَقَامَ بِمِنًى ثَلاثاً يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ . . . الحَدِيث » .
( وسائل الشيعة 8 : 537 )
[ 2166 ] وبالاسناد إلى عَلِيِّ بْنِ جَعْفَر ، عَن أخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَر عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَن الرَّجُلِ كَيْفَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ بِمِنىً ، أيَقْصُرُ أمْ يُتِمُّ ؟ قَالَ : « إنْ كَانَ مِنْ أهْلِ مَكَّةَ أتَمَّ ، وإنْ كَانَ مُسَافِراً قَصَّرَ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، مَعَ الإمَامِ وغَيْرِهِ » .
( وسائل الشيعة 8 : 537 )
الفرع الثالث : في الإتمام مع الإقامة
[ 2167 ] ( د - عثمان بن عفّان رضي الله عنه ) : « لمّا اتَّخَذَ الأموال بالطائف ، وأراد أنّ يقيم : صلّى بمنى أربعاً ، ثم أخذ به الأئمة بعده » .
وفي رواية : « إنّما صلّى بمنى أربعاً لأنّه أجمع على الإقامة بعد الحج » .
وفي أخرى : « أنّه أتمّ الصلاة بمنى من أجل الأعراب ؛ لأنّهم كثروا عامئِذ ، فصلّى بالناس أربعاً ، ليعلمهم أنّ الصلاة أربع » .
وفي أخرى : « أنّ عثمان صلّى أربعاً ، لأنّه اتّخذها وطناً » .
أخرجه أبو داود .
( جامع الأصول 6 : 449 )