اللَّهُمَّ مَا حَمَّلْتَنَا مِنَ الْحَقِّ فَعَرِّفْنَاهُ ، ومَا قَصُرْنَا عَنهُ فَعَلِّمْنَاهُ ، ثُمَّ يَدْعُو اللَّهَ عَلَى عَدُوِّهِ ويَسْأَلُ لِنَفْسِهِ وأصْحَابِهِ ، ثُمَّ يَرْفَعُونَ أيْدِيَهُمْ فَيَسْأَلُونَ اللَّهَ حَوَائِجَهُمْ كُلَّهَا ، حَتَّى إذَا فَرَغَ مِنْ ذَلِكَ قَالَ : اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لَنَا .
وَيَكُونُ آخِرَ كَلَامِهِ أنْ يَقُولَ :
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
« 1 » ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ تَذَكَّرَ فَتَنْفَعُهُ الذِّكْرَى ، ثُمَّ يَنْزِلُ » .
( الكافي 3 : 424 )
الفصل السادس : في القراءة في الصلاة والخطبة
[ 2157 ] ( م د ت - عبد الله بن أبي رافع رضي الله عنه ) قَالَ : استخلف مروان أبا هريرة على المدينة ، وخرج إلى مكّة ، فصلّى لنا أبو هريرة فقرأ - بعد الحمد للَّه - سورة الجمعة في الأولى ، وإذا جاءك المنافقون في الثانية . قال : فأدركت أَبا هريرة حين انصرف ، فقلت له : إنك قرأت بسورتين كان علي بن أبي طالب يقرأ بهما في الكوفة ، قال أبو هريرة : فإنّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقرأ بهما » .
أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود ، إلّاأنّ أبا داود لم يذكر حديث استخلاف مروان أبا هريرة .
( جامع الأصول 6 : 439 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2158 ] بالاسناد إلى مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ : سَأَلْتُهُ ، عَن الْجُمُعَةِ ، فَقَالَ : « بِأَذَانٍ وإقَامَةٍ ، يَخْرُجُ الإمَامُ بَعْدَ الاذَانِ فَيَصْعَدُ الْمِنْبَرَ فَيَخْطُبُ ، ولا يُصَلِّي النَّاسُ مَا دَامَ الامَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، ثُمَّ يَقْعُدُ الامَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ قَدْرَ مَا يُقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أحَدٌ ، ثُمَّ يَقُومُ ، فَيَفْتَتِحُ خُطْبَتَهُ ، ثُمَّ يَنْزِلُ
هامش
( 1 ) . النحل : 90 .