فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ ، فَيَقْرَأُ بِهِمْ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى بِالْجُمُعَةِ ، وفِي الثَّانِيَةِ بِالْمُنَافِقِينَ » .
( وسائل الشيعة 7 : 315 )
الفصل السابع : في آداب الدخول في الجامع والجلوس فيه
[ 2159 ] ( ط - أبو هريرة رضي الله عنه ) يرفعه ، كان يقول : : « لئن يُصلّي أحدكم بِظهر الحرّة خير له من أن يقعد حتّى إذا قام الإمام يخطب جاء يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْم الجمعة » .
أخرجه الموطأ .
( جامع الأصول 6 : 441 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2160 ] بالاسناد إلى جَعْفَرٍ ، عَن أبِيهِ : « أنَّ عَلِيّاً عليه السلام كَانَ يَقُولُ : لا بَأْسَ بِأَنْ يَتَخَطَّى الرَّجُلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إلَى مَجْلِسِهِ حَيْثُ كَانَ ، فَإِذَا خَرَجَ الإمَامُ فَلا يَتَخَطَّأَنَّ أحَدٌ رِقَابَ النَّاسِ ، ولْيَجْلِسْ حَيْثُ يَتَيَسَّرُ ، إلّامَنْ جَلَسَ عَلَى الابْوَابِ ومَنَعَ النَّاسَ أنْ يَمْضُوا إلَى السَّعَةِ ، فَلا حُرْمَةَ لَهُ أنْ يَتَخَطَّاه » .
( وسائل الشيعة 7 : 418 )
الفصل الثامن : في أوّل جمعة جُمِّعَت
[ 2161 ] ( خ د - ابن عبّاس رضي الله عنهما ) قَالَ : « إنّ أوّل جمعة جمِّعت - بعد جمعة في مسجد النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم - في مسجد عبد القيس بجَواثى من البحرين » .
أخرجه البخاري : وفي رواية أبي داود : « أنّ أَوَّل جمعة في الإسلام بعد جمعة جمِّعت في مسجد النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بالمدينة لَجُمعةُ جُمِّعت بجواثى من قُرى البحرين » .
قال عثمان : - وهو ابن أبي شيبة - « قرية من قرى عبد القيس » .
( جامع الأصول 6 : 443 )