[ 2154 ] ( س - جابر بن عبد الله رضي الله عنه ) قَالَ : « كان النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يخطب قائما ، ثم يقعد قعدة ، ثم يقوم » .
أخرجه النسائي .
( جامع الأصول 6 : 433 )
[ 2155 ] ( م س - جابر بن عبد الله رضي الله عنه ) قَالَ : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إذا خطب احمرّت عيناه ، وعلا صوته ، واشتد غضبه ، حتى كأنّه منذِر جيش ، يقول : صبّحكم ومسّاكم ، ويقول :
بعثت أنا والساعة كهاتين ، ويقرِن بين إصبعيه : السبابة والوسطى ، ويقول : أمّا بعد ، فإنّ خير الحديث كتاب اللَّه ، وخير الهدى هدى محمّد ، وشرّ الأمور محدثاتها ، وكلّ بدعة ضلالة ، ثم يقول : أنا أولى بكلّ مؤمن من نفسه ، فمن ترك مالًا فلأهله ، ومن ترك ديناً أو ضياعاً فإليّ وعليّ » .
وفي رواية قال : « كانت خطبة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : يحمد اللَّه ويثني عليه ، ثم يقول على إثر ذلك وقد علا صوته : . . . وذكر نحوه » .
وفي أخرى : « كان يخطب الناس : يحمد اللَّه ويثني عليه بما هو أهله ، ثم يقول : من يهد اللَّه فلا مُضلّ له ، ومن يضلل فلا هادي له ، خير الحديث كتاب اللَّه ، ثم ذكر نحو ما تقدّم » .
أخرجه مسلم . وفي رواية النسائي قال : « كان رسول صلى الله عليه وآله وسلم يقول في خطبته : نحمد اللَّه ونثني عليه بما هو أهله ، ثم يقول : من يهد اللَّه فلا مضلّ له ، ومن يضلل فلا هادي له . إنّ أصدق الحديث كتاب اللَّه ، وأحسن الهدى هدى محمّد ، وشرّ الأُمور محدثاتها ، وكلَّ محدثة بدعة ، وكلّ بدعة ضلالة ، وكلّ ضلالة في النار . ثم يقول : بعثت أنا والساعة كهاتين ، وكان إذ ذكر الساعة احمَرَّت وَجنتاه ، وعلا صوته ، واشتد غضبه ، كأنّه نذير جيش يقول : صبّحكم ومسّاكم . ثم قال : من ترك مالًا فلأهله ، ومن ترك ديناً أو ضَياعاً فإليّ أو عليَّ ، وأنا أولى بالمؤمنين » .
( جامع الأصول 6 : 435 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2156 ] بالاسناد إلى أبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي خُطْبَةِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، الْخُطْبَةُ الْأولَى : « الْحَمْدُ لِلَّهِ
لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 758
مساهمون: محمد حسين الحسيني الجلالي
ص٧٥٨