الفصل الخامس : في الخطبة وما يتعلّق بها
[ 2151 ] ( م د س - جابر بن سمرة رضي الله عنه ) قَالَ : « كان النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يخطب قائماً ، ثمّ يجلس ، ثم يقوم فيخطب قائماً ، فمن نبّأك أنّه كان يخطب جالساً فقد كذب ، فقد واللَّه صلّيت معه أكثر من ألفي صلاة » .
وفي أخرى قال : « كانت للنبي صلى الله عليه وآله وسلم خطبتان ، يجلس بينهما ، يقرأ القرآن ويُذكِّر الناس » .
أخرجه مسلم ، وأخرجه أَبو داود ، وانتهت روايته عند قوله : « أَلفي صلاة » .
وله في أخرى مثل الثانية . وفي رواية النسائي قال : « جالست رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فما رأيته يخطب إلّاقائماً ، ويجلس ، ثم يقوم فيخطب الخطبة الآخرة » .
وله في أخرى مثل رواية مسلم إلى قوله : « فقد كذب » .
( جامع الأصول 6 : 432 )
[ 2152 ] ( ط - جعفر بن محمد ) عن أبيه : « أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم خطب خطبتين يوم الجمعة ، جلس بينهما » .
أخرجه الموطأ .
( جامع الأصول 6 : 433 )
[ 2153 ] ( م س - كعب بن عجرة رضي الله عنه ) : « أنّه دخل المسجد وعبدُ الرحمن بن أمِّ الحكم يخطب قاعداً ، فقال : انظروا إلى هذا الخبيث ، يخطب قاعداً وقال اللَّه تعالى :
وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً
« 1 » » .
أخرجه مسلم والنسائي .
( جامع الأصول 6 : 433 )
هامش
( 1 ) . الجمعة : 12 .