[ 1961 ] وبالاسناد إلى أبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ : « الْمَرْأةُ تُصَلِّي فِي الدِّرْعِ وَالْمِقْنَعَةِ إذَا كَانَ كَثِيفاً » يَعْنِي سَتِيراً .
( وسائل الشيعة 4 : 405 )
الرابع : فيما كره من اللباس
[ 1962 ] ( خ م ط س د - عائشة رضي اللَّه عنها ) : « أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلّى في خميصة لها أعلام ، فنظر إلى أعلامها نظرة ، فلمّا انصرف قال : اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم ، وائتوني بأنْبِجانيَّة أبي جهم ، فإنّها ألهتني آنفاً عن صلاتي » .
وفي رواية : « أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد كانت له خميصة لها علم ، فكان يتشاغل بها فيالصلاة ، فأعطاها أبا جهم ، وأخذ كساءً له أنبجانياً » « 1 » .
أخرجه البخاري ومسلم ، وقال هشام بن عروة : عن أبيه ، عن عائشة قالت : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « كنت أنظر إلى علمها وأنا فيالصلاة ، فأخاف أن تفتنني » .
وأخرجه الموطأ وأبو داود والنسائي . وأخرج الموطأ أيضاً عن عروة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نحوه ، فجعله مرسلًا من هذا الطريق .
وفي رواية أخرى لأبي داود : « وأخذ كردياً ، وكان لأبي جهم ، فقيل : يا رسول اللَّه ، الخميصة كانت خيراً من الكردي » .
( جامع الأصول 6 : 307 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 1963 ] بالاسناد إلى إسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ ، عَنْ أبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام : أنَّهُ سَأَلَهُ عَنِ الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْمُعْلَمِ ، فَكَرِهَ مَا فِيهِ مِنَ التَّمَاثِيلِ .
وَفِي عُيُونِ الْأخْبَارِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ نُعَيْمِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ ، مِثْلَهُ .
( وسائل الشيعة 4 : 437 )
هامش
( 1 ) . أي : غليظاً .