وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 1895 ] بالاسناد إلى أبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : « وَإذَا رَكَعْتَ فَصُفَّ فِي رُكُوعِكَ بَيْنَ قَدَمَيْكَ ، وَتُمَكِّنُ رَاحَتَيْكَ مِنْ رُكْبَتَيْكَ ، وَتَضَعُ يَدَكَ الْيُمْنَى عَلَى رُكْبَتِكَ الْيُمْنَى قَبْلَ الْيُسْرَى ، وَبَلِّغْ بِأَطْرَافِ أصَابِعِكَ عَيْنَ الرُّكْبَةِ ، فَإِنْ وَصَلَتْ أطْرَافُ أصَابِعِكَ فِي رُكُوعِكَ إلَى رُكْبَتَيْكَ أجْزَأكَ ذَلِكَ ، وَأحَبُّ إلَيَّ أنْ تُمَكِّنَ كَفَّيْكَ مِنْ رُكْبَتَيْكَ » .
( وسائل الشيعة 6 : 335 )
الركوع والسجود والذكر فيهما
[ 1896 ] ( د - السعدي عن أبيه - أو عمِّه - ) قال : « رَمَقْتُ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في صلاته ، فكان يتمكّن في ركوعه وسجوده ، قدر ما يقول : سبحان اللَّه وبحمده ثلاثاً » .
أخرجه أبو داود .
( جامع الأصول 6 : 247 )
[ 1897 ] ( د س - عبد الرحمن بن شبل رضي الله عنه ) قال : نهى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عن نَقْرَة الغُراب ، وافتِراش السُبع ، وأن يُوَطِّن الرجلَ بالمكان فيالمسجد كما يوطّن البعير » .
أخرجه أبو داود وَالنسائي .
( جامع الأصول 6 : 249 )
[ 1898 ] ( عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ) قال : « نهى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عن النقر ، فقال : ليس لنا مَثَلُ السَّوْءِ ، ليس مِنَّا من ينقر نقر الغراب . قال : ونهى عن افتراش السبع » .
أخرجه رزين .
( جامع الأصول 6 : 249 )
[ 1899 ] ( ت - عباس بن سهل ) قال : « اجتمع أبو حميد ، وأبو أُسيد ، وسهل بن سعد ، ومحمد بن مسلمة ، فذكروا صلاة رسول اللَّه ، فقال أبو حميد : أنا أعلمكم بصلاة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، أنّ رسول اللَّه ركع ، فوضع يديه على ركبتيه كأنّه قابض عليهما ، ووتر يديه فنحّاهما عن جنبيه » .