وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 1825 ] بالاسناد إلى مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ ، عَن أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أنَّهُ قَالَ : « كَانَ الْمُؤَذِّنُ يَأْتِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فِي الْحَرِّ فِي صَلاةِ الظُّهْرِ ، فَيَقُولُ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم : أبْرِدْ أبْرِدْ » .
قَالَ الصَّدُوقُ : يَعْنِي : عَجِّلْ عَجِّلْ ، وَأُخِذَ ذَلِكَ مِنَ الْبَرِيدِ .
( وسائل الشيعة 4 : 142 )
[ 1826 ] وبالاسناد إلى أبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم : « إذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلاةِ ؛ فَإِنَّ الْحَرَّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ . . . الحَدِيث » .
( وسائل الشيعة 4 : 142 )
العشاء
[ 1827 ] ( ت س - أبو هريرة رضي الله عنه ) : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « لولا أنْ أشُقَّ على أُمّتيلأمَرْتُهُم أنْ يُؤَخِّروا العشاء إلى ثلث الليل أو نصفه » .
أخرجه الترمذي ، وفي رواية النسائي : « لأمَرْتُهُم بتأخيرِ العشاء ، وبالسواك عند كلّ صلاة » .
( جامع الأصول 6 : 174 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 1828 ] بالإسناد إلى أبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم : لَوْ لا أنْ أشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأخَّرْتُ الْعِشَاءَ إلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ » .
وقال الْكُلَيْنِيّ : « وَرُوِيَ أيْضاً إلَى نِصْفِ اللَّيْلِ » .
( وسائل الشيعة 4 : 186 )
تأخيرها مطلقاً
[ 1829 ] ( خ م ط د ت س - أبو هريرة رضي الله عنه ) : أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « من أدرك ركعةً من الصلاة فقد أدرك الصلاة » . وقال فيرواية : « من أدرك ركعةً من الصلاة مع الإمام » .