وحضر لاستقبالنا في المطار .
كذلك الحوزات الدينية في قم استقبلونا بحبّ شديد .
وماذا لاحظت على الشعب ؟ وهل وجدت اختلافاً بين الشعب الإيراني وحكومته حول ضرورة التقريب مع مصر ؟
الشعب الإيراني يحبّ مصر ، وهم والحكومة يتطلّعون بشغف إلى عودة العلاقات .
إذا كانت الملاحظة على نساء العالم هي السفور ، فما رأي المرأة الإيرانية ؟
المرأة الإيرانية ملتزمة بارتداء « الشادور » وهو مثل الحجاب في مصر .
هل يمكن أن نقول بأنّ الالتزام الديني في إيران أكثر من مصر ؟
لا أستطيع تأكيد هذا لمجرّد أُسبوع قضيته هناك ، فلابدّ من النزول والتعامل مع كلّ الطوائف ، إنّما الملاحظة الأساسية أنّ المساجد في إيران تمتلئ وقت الصلاة ، والجميع يراعون اللَّه في تصرّفاتهم .
طالبت خلال زيارتك بالعودة إلى دار التقريب بين المذهبين مرّةً أخرى ، فماذا تفيد هذه الدار بعد 35 سنة من إغلاقها ؟
دار التقريب مفيدة جداً ، لإنّنا لسنا بعيدين عن الشيعة ، فهم إخواننا في الإسلام . دار التقريب كانت فاعلة ، وكانت تصدر عنها مجلّة رسالة الإسلام وكانت موضوعاتها ثرية بأوجه التقريب .
أليس من الأفضل تنظيم مؤتمر يحضره جميع العلماء والأئمة من المذهبين للمناقشة والحوار ؟
تقابلنا وتناقشنا ووصلنا إلى تقارب شديد قد يرقى إلى مرتبة الوحدة ، أمّا المؤتمرات فتنعقد وتنفضّ ولا شيء يحدث ، فلقاء إيران أكثر فاعلية من المؤتمرات ، وكان له مردود طيب .
ما هي الأُمور التي اتّفقتم عليها وتصل لمرحلة الوحدة ؟
اتّفقنا ألا نختلف في أمر من الأمور ، لأنّ فكرتنا عن الشيعة قبل ذلك كانت
قصة التقريب ، أمة واحدة ، ثقافة واحدة — صفحة 451
مساهمون: السيد هادي الخسروشاهي
ص٤٥١