خلاف السنّة والشيعة مجرّد خلاف في الفرعيات « 1 »
أثناء زيارة وفد الأزهر إلى إيران صلّى الشيعة الظهر والعصر خلف إمامة الشيخ محمود عاشور ، وفي صلاة المغرب تولّى الإمامة آية اللَّه شيعي وصلّى خلفه الوفد المصري رغم أنّ الشيعة يضعون حصاة طوب للسجود عليها ، ويجمعون الظهر مع العصر ، والمغرب مع العشاء ، لكنّ الصلاة خلف الإمامة المتبادلة كانت بهدف التأكيد على إمكانية التقريب بين المذهبين كما يقول الشيخ محمود عاشور وكيل مشيخة الأزهر ورئيس الوفد المصري ، الذي أكّد أنّ نسبة الخلاف بين المذهبين لا تزيد عن 5 في المائة ، وكلّها في الفروع ، وليس في أُصول العقيدة ، وحتّى الخلاف القائم بين المحافظين بقيادة خامنئي والمعتدلين بقيادة الرئيس خاتمي لايؤثّر على إمكانية التقريب ، فجميع الإيرانيين ينتظرون التقريب بشغف .
وأضاف الشيخ عاشور : أنّ أُولى خطوات التقريب كانت زيارة الوفد المصري ، ثم حضور 30 أُستاذاً من جامعة الإمام بإيران لدراسة اللغة العربية بجامعة الأزهر .
أمّا نقاط الخلاف فسوف تجتمع هيئة علماء ومجامع البحوث لدراسة كيفية التقريب بشأنها ، خاصةً وأنّ زيارة إيران وصل الاتّفاق فيها بين الوفدين إلى حدّ الوحدة ، ولم نعد في حاجة إلى عقد مؤتمرات مشتركة ، خاصةً وأنّ الوفد المصري
هامش
( 1 ) . حوار أجراه مع الشيخ محمود عاشور مندوب مجلّة التصوّف الإسلامي الشهرية ، الصادرة في القاهرة ، العدد 264 ذو الحجة عام 1421 ه . حاوره أحمد أيوب