تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصة التقريب ، أمة واحدة ، ثقافة واحدة — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧

بين شيخي السنّة والشيعة « 1 »

لمّا عاد فضيلة الأستاذ الجليل السكرتير العام لجماعة التقريب بين المذاهب الإسلامية من إيران إلى القاهرة ، حمل إلى حضرة صاحب الفضيلة الأستاذ الأكبر الشيخ عبد المجيد سليم شيخ الجامع الأزهر رسالةً شفويةً من حضرة صاحب السماحة الجليل الحاج أقا حسين البروجردي ، فرأى فضيلته إرسال الكتاب الآتي إلى سماحته : بسم اللَّه الرحمن الرحيم حضرة صاحب‌السماحة آية اللَّه السيد الجليل الحاج أقا حسين البروجردي حفظه اللَّه : سلام اللَّه عليكم ورحمته . أمّا بعد ، فقد أبلغني حضرة صاحب الفضيلة الأستاذ الشيخ محمد تقي الأمين العام لجماعة التقريب بين المذاهب الإسلامية رسالتكم الشفوية التي رأيتم فضيلتكم إبلاغها إليَّ : تفضّلتم فتحدّثتم إليه عن إعجابكم بما أُؤدّيه من جهود في خدمة الإسلام والمسلمين ، وعن جهود جماعة التقريب بين المذاهب الإسلامية ، وما لها من أثر في جمع كلمة المسلمين ، وما تستطيع أن تفعله وترشد إليه ممّا يصلح به الفساد الذي دسّه ذوو الأغراض .
هامش
( 1 ) نقلًا عن مجلّة رسالة الإسلام : السنة ( 4 ) العدد ( 2 ) رجب سنة 1371 ه ، صفحة : 218 - 220
قصة التقريب ، أمة واحدة ، ثقافة واحدة — صفحة 347 | السيد هادي الخسروشاهي