تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصة التقريب ، أمة واحدة ، ثقافة واحدة — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
المسلمين الطيّبة ، وأولى بك وأنت فرنسي لك مكانتك في بلادك أن تطالب حكومتك بالكفّ عن ضرب المسلمين الجزائريين ، وكانت فرنسا في ذلك الوقت في حرب ضروس مع الجزائر . بعض المستشرقين يبحثون عن بقايا التعصّب ليدعموا جدرانها المتهاوية بسندات من أبحاثهم ، وهؤلاء تزعجهم دعوتنا ، لأنّها تخلق التضامن ، والتضامن حتف الاستعمار . مع دعواته بأنّ يؤيّدني اللَّه غادرت الفندق ، فيه نقاء أصحاب الدعوات بغير شكّ ، وفيه حميّة على حرّية المسلمين بغير مواربة ، وفي صدره رفض للعبة الاستعمار القديم والجديد : فرّق تسد .