هنا لابدّ أن تعتريهم - لا إرادياً - حالات من القلق النفسي والتوتّر تؤثّر على مراكز الأعصاب فيهم ، فتضطرب وظيفتها ، وتفقد التوازن ، وتختلّ قدرتها على إحكام التعبير عن أحاسيسها ، سواء حين الإرسال وحين الاستقبال ، ومن ثَمَّ فإنّهم يرون ولا مرئيات ، ويسمعون ولا مسموعات ، أو هم لا يرون ولا يسمعون وإن امتلأت عيونهم بالمشاهد وخرقت مسامعهم الأصوات .
وكذلك للَّهفي عوالم النفس البشرية جنود ، ينصر بهم من يريد ، ويقهر بهم من يريد
« وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ »
« 1 »
.
هامش
( 1 ) . المدّثّر : 31 .