منهج السيد جمال الدين من خلال مجلة العروة :
يمكن ملاحظة عناوين المجلة التي تشير إلى هذا المنهج :
1 - الجنسية والديانة الإسلاميّة : الذي يبين فيها أن الميل إلى التراب ليس طبيعة أصيلة ، وإنما هو من الملكات العارضة القابلة للزوال .
2 - ماضي الأمة وحاضرها وعلاج عللها : حيث يشير من خلاله إلى الوحدة كعامل قوة للمسلمين ، وأن الابتعاد عن الدين عامل ضعف .
3 - انحطاط المسلمين وسكونهم وسبب ذلك .
4 - التعصب باعتباره مانعاً من فهم الدين وحاجزاً عن وحدتهم ، ثم امتداحه للتعصب الممدوح : كالتعصب للدين باعتباره قائماً على الحق .
5 - الوحدة الإسلاميّة .
6 - الوحدة والسيادة .
7 - الأمل وطلب المجد .
8 - رجال الدولة وبطانة الملك .
9 - دعوة الفرس إلى الاتحاد مع الأفغان ، حيث سعى الجانبان إلى إيجاد اتحاد نسبي بينهما ، مما شد السيد جمال الدين لهذه الفكرة ودعاهم لمواصلة الدرب .
10 - الأمة وسلطة الحاكم المستبد ، باعتبار ما يشير إليه السيد جمال الدين من أن العلماء ما لم يكونوا في سدة الحكم فالأمة لا تستطيع أن تعيش الوحدة .
11 - ( الشرق ) حيث يشير فيه إلى الدفاع عن شرق المسلمين .
12 - ( ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات ) . إشارة إلى التفرق وحالة التمزق بين المسلمين .
13 - ( سنن الله في الأمم ) بأن الأمة التي لا تتحد ولا تعي نقاط الضعف فيها تؤول إلى الزوال .
14 - ( الوهم ) حيث يؤدي إلى قوة العدو وضعف المسلمين .
15 - ( الجبن ) .
مقارنة مختصرة بعهد الامام الخميني ( رض ) :
أحاول أن أختم هذه الوريقات بمقارنة بسيطة بين حركة السيد جمال الدين وحركة السيد الإمام الخميني ( رض ) .
كانت حركة السيد جمال نابعة من ردة الفعل ، ولم تتعد إلى قلب العدو ، بينما حركة الإمام ( رض ) كانت من دائرة الفعل والتأثير متعدية دور الانفعال وردود الفعل ، إضافة إلى أن