9 - الإسلام والمرأة .
10 - الإسلام والعبادات .
11 - تأمّلات حول بحث تعاليم الإسلام .
12 - المعاملات الجديدة في ضوء الفقه الإسلامي .
وغيرها من المؤلّفات والآثار العلميّة والفكريّة التيخلّفها الإمام موسى الصدر وراءه .
إضافة إلى هذه المؤلّفات ، فقد قام الإمام موسى الصدر بكتابة مقدّمات وديباجات لبعض الكتب المهمّة التي أُلّفت في زمانه .
خطف في وضح النهار
وفي عام 1978 م وفيما كان الإمام موسى الصدر ينزل في الجزائر خلال زيارته لبعض البلدان العربيّة والإسلاميّة ؛ لتعبئة الرأي العامّ العربي والإسلامي ؛ للضغط على إسرائيل ومن يقف وراءها من أجل الانسحاب من جنوب لبنان ، التقى بالرئيس الجزائري هواري بومدين وحمد صلاح يحياوي ، وهما من قادة الجبهة الشعبيّة ، واقترحوا عليه زيارة ليبيا ، فلم يمانع ، خصوصاً وهو الذي يحمل أهدافاً وحدويّة لا تبرّر له الاستمرار بالخصومة مع دولة إسلاميّة .
بتاريخ 25 / 8 / 1978 م وصل الإمام موسى الصدر إلى ليبيا عبر الحدود الجزائريّة ، يرافقه الشيخ محمّد يعقوب ، والصحافي عبّاس بدر الدين ، حيث حلّوا ضيوفاً رسميّين على الحكومة الليبيّة في فندق الشاطئ بطرابلس الغرب .
وشوهد الإمام موسى الصدر ومرافقاه عصر يوم 31 / 8 / 1978 م وهو يغادر فندق الشاطئ بطرابلس ، ليستقلّوا السيّارات الرسميّة المرسلة لهم من قبل الحكومة الليبيّة ؛ لنقلهم إلى حيث كان مقرّراً اجتماعهم بالزعيم الليبي معمّر القذّافي ، ومن تلك اللحظة لفّ مصيرهم الغموض .
والآن ، وقد مضت أكثر من ثمانية وعشرين سنة على تغييب هذا الوجود المبارك ، لا زال المسلمون وحتّى المسيحيّون من أصحاب الضمائر النقيّة في حالة الانتظار على أحرّ من الجمر ، ولا زالوا يأملون أن يأتي ذلك اليوم الذي يرون فيه قامة ذلك الرجل الشجاع ، ويسمعون صوت الوحدة والحكمة والحريّة ، يعدّون لذلك الأيّام يوماً تلو الآخر .