6 - مركز طبّي باسم ( مدينة الطبّ ) ؛ لتسهيل الوضع العلاجي والصحّي للمحرومين .
7 - بعض الحوزات العلميّة .
8 - منظّمة النساء ؛ لتفعيل دور المرأة في الحياة .
9 - دار الأيتام .
10 - مؤسّسة مكافحة الأُمّية .
11 - دار المعوّقين والعجزة .
12 - نادي الشباب الرياضي ؛ لأجل تقوية الجانب الروحي والدفاعي لدى الشباب .
ولقد كان للنشاطات المتواصلة لهذه المراكز الاقتصاديّة الأثر المحسوس في تحسين الأوضاع المعيشيّة ، وقد أضفت رونقاً اقتصاديّاً وأملًا أكثر في التطوّر والانتعاش ، ممّا لفت أنظار رجالات الدولة وأُولئك الذين عجزت أُطروحاتهم الاقتصاديّة المتكرّرة لإنقاذ البلاد من براثن الفقر ، وأضحت مشاريع الإمام موسى الصدر تلك نموذجاً يحتذي به .
ج - الاهتمام بالجانب السياسي - الإداري
لم يكتف الإمام موسى الصدر بما حقّقه من إنجازات ثقافيّة واقتصاديّة ، فقام وكخطوة أساسيّة ثالثة بتأسيس مجلس شيعي تحت عنوان : ( المجلس الشيعي الإسلامي الأعلى ) في لبنان ، ولم يقم بذلك باعتبار كونه أحد أبناء هذه الطائفة ، ففكره وانتماؤه كان أوسع من أن يُحدّ أو يضيّق ، وإنّما قام بذلك لإحساسه بأنّ الشيعة كانوا قياساً بإخوانهم السنّة أو قياساً بالمسيحيّين يعيشون أوضاعاً صعبة يؤسف لها .
ففي الوقت الذي كانت فيه جلّ الطوائف تتمتّع بمراكز قوى رسميّة في أغلب مؤسّسات الدولة ، وتحظى بقيادات مهمّة تدافع عن حقوقها وتلبّي مطالبها ، لم يكن الأمر نفسه مع الشيعة ؛ إذ كانوا يفتقدون أبسط تشكيلة سياسيّة تدافع عن حقوقهم ومطالبهم المشروعة .
وعلى الرغم من المخالفة الشديدة التي واجهها هذا المشروع من داخل الطائفة وخارجها ، ولكن ذلك لم يمنعه من متابعة دعوته ، فعقد مؤتمراً صحفيّاً بتاريخ 15 / 8 / 1966 م ، عرض فيه آلام الطائفة ومظاهر حرمانها بشكل علمي مدروس معتمداً على الإحصاءات ، وبيّن الأسباب الموجبة لإنشاء المجلس ، وأعلن أنّ المطلب أصبح مطلباً جماهيريّاً تتعلّق به آمال الطائفة .
وهكذا أتت الدعوة ثمارها ، وأقرّ مجلس النوّاب اللبناني هذا الاقتراح بتاريخ 16 / 5 / 1967 م .
ولأجل إتمام المراحل القانونيّة باشر المجلس أوّل جلساته في صيف عام 1969 م لانتخاب الهيئة التشريعيّة المتكوّنة من تسعة أشخاص من كبار علماء الشيعة ، وهيئة إجرائيّة تضمّ 12 عضواً .
وبتاريخ 23 / 5 / 1969 م عقد المجلس اجتماعه الثاني لانتخاب أوّل رئيس له ، فتمّ التصويت