تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رجالات التقريب — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
ومنهم الملا محمد الكيلاني ، سمعنا عليه جملة من المعاني والمنطق . ومنهم : الشيخ شهاب الدين بن النجار الحنبلي ، قرأت عليه جميع شرح الشافية للجاربردي ، وجميع شرح الخزرجية في المعروض والقوافي للشيخ زكريا الأنصاري ، وسمعت عليه كتباً كثيرة في الفنون والحديث ، منها الصحيحان ، وأجازني جميع ما قرأت وسمعت ، ومايجوز له روايته . ومنهم الشيخ أبو الحسن البكري سمعت عليه جملة من الكتب ، في الفقه والتفسير ، وبعض شرحه على منهاج الأحكام . ومنهم : الشيخ المحقق ناصر الدين اللقايي المالكي ، محقق الوقت ، وفاضل تلك البلدة ، لم أر في الديار المصرية أفضل منه في العلوم العقلية والعربية ، سمعت عليه البيضاوي في التفسير ، وغيره من الفنون . ومنهم : الشيخ ناصر الدين الطلاوي الشافعي ، قرأت عليه القرآن بقراءة ابن عمرو ، ورسالة في القراءات من تأليفاته . ومنهم الشيخ شمس الدين محمد بن أبي النحاس ، قرأت عليه الشاطبية في القراءات ، والقرآن العزيز للأئمة السبعة . ومنهم الشيخ الفاضل الكامل عبد الحميد السمهودي قرأت عليه جملة صالحة من الفنون وأجازني إجازة عامة . ومنهم الشيخ شمس الدين محمد بن عبد القادر الفرضي الشافعي قرأت عليه كتباً كثيرة في الحساب ، والمرشدة في حساب الهند الغباري ، والياسمينة وشرحها في علم الجبر والمقابلة ، وشرح المقنع في علم الجبر والمقابلة ، وسمعت عليه بعض شرح الوسيلة ، وأجازني إجازة عامة . ومنهم أيضا عن كثير من علماء مصر بطول ذكرهم هنا ولكن منهم الشيخ عميرة الشيخ شهاب الدين بن عبد الحق ، والشيخ شهاب الدين البلقيني ، والشيخ شمس الدين الديروطي وغيرهم . وفي سنة 948 ه - يقول الشهيد الثاني : سافرت لزيارة بيت المقدس واجتمعت في تلك السفرة بالشيخ شمس الدين بن أبي اللطف المقدسي ، وقرأت عليه بعض صحيح البخاري وبعض صحيح مسلم وأجازني إجازة عامة « 1 » ثم رجعت إلى الوطن الأول . ( * ) من هنا نجد في المطالعة السريعة لحياة الشهيد الثاني العلمية أنّ هناك قناعة حقيقية لديه رحمه الله كان قد ألًزم نفسه بها ؛ وهي ضرورة الاطلاع على فكر الأخر ، وأنّ الطريقة والإسلوب التي درس فيها على علماء الشيعة هي نفسها التزمها مع علماء السنة ، ولو كانت مجرد مجاملة لأكتفى
هامش
( 1 ) - كما جاء في ( الكواكب السائدة ) للغزيّ : أنهم كانوا أعرف فقهاء القطر هذا عدا من أغفل ذكرهم كي لا يطول الخطب بفصليهم . * - الدر المنثور 2 / 170 158 .