5 - بعض المنقولات التاريخية عن الشيعة وهم منها براء من قبيل :
- تجويز نكاح تسع نسوة !
- تحريم الكرنب !
- تحريم لحوم الإبل !
- عدم ايجاب العدة على النساء .
وغير ذلك فينبغي الا ننسب إلى مذهب أقوالا الا إذا استقيت من الكتب الأصيلة له .
* * *
الخط الرابع : التركيز على العناصر الممزقة ومناقشتها
ويتجلى ذلك في قيامه بالبحث عن أسباب الفرقة والتباعد بهدف تشخيص الداء لوصف الدواء الناجع كما يعبر ( ص 249 ) ويراها كما يلي :
أالأمور التي ينفر منها الشيعي وأهمها أمران :
الأول : ما يسمعه من تكفير وتحقير وتزوير .
الثاني : اعراض الاخوة كما يعبر من أهل السنة عن مذهب أهل البيت وعدم الاحتجاج بحديثهم رغم الاحتجاج بدعاة الخوارج والمرجئة والمشبهة والقدرية ، وذكر هنا عدم رواية البخاري عن أئمة أهل البيت ( ع ) ، وعبارة ابن خلدون المار ذكرها .
وهنا دعا جميع المسلمين ان يدخلوا مدينة العلم النبوي من بابها بعد ان أسفر الصبح عن توثق الروابط بين الطائفتين والحمد لله رب العالمين ( ص 261 ) .
اما ما ينفر السنة من الشيعة فقد أشار إلى أنه ذكر بعضها في ثنايا الكتاب واكد على عدم صحتها .
ب وركز على فتاوى التكفير الصادرة من البعض كالشيخ نوح الحنفي وغيره ، وناقش الأدلة التي سيقت تبريرا لها دليلا دليلا ، واعترض على خصوص تعبير الشيخ الحنفي عن الشيعة بأنهم كفرة بغاة فجرة ، وان من توقف في كفرهم والحادهم ووجوب قتالهم وجواز قتلهم فهو كافر مثلهم ! ! وحكم بوجوب قتلهم تابوا أو لم يتوبوا واسترقاق نسائهم وذراريهم ( ص 196 ) .
والحقيقة هي ان كل منصف عاقل يستسخف هذه الفتاوى . واطنب السيد في مناقشة حججه وأدلته .
ج ثم تحدث عن دور الكذابين المفرقين من بعض الكتاب ؛ حيث نسبوا للشيعة اموراً كثيرة يبرأون منها . وذلك اما ارضاء للسلطات الحاكمة ( ص 223 ) على مر التاريخ ، أو ابعاداً للأمة عن سماع أقوالهم وتنفيرها منهم ، أو لالتباس الامر على هؤلاء الكتاب لرؤيتهم أقوالا لغلاة ينتسبون