ثناء المسلمين على الميّت مقبول
عن أبي عبداللَّه ، عن آبائه ( عليهمالسلام ) قال : قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) :
أوّل عنوان صحيفة المؤمن بعد موته ما يقول الناس فيه : ان خيراً فخيراً ، وان شرّاً فشرّاً ، وأوّل تحفة المؤمن أن يغفر اللَّه له ولمن تبع جنازته . - رواه ابن الطوسي في الأمالي وأخرجه المجلسي في البحار - ( أمالي الطوسي ج 1 ص 45 ، بحار الأنوار ج 81 ص 259 ) .
عن سعد الإسكاف ، عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) قال : كان في بني إسرائيل عابد فأعجب به داود ( عليهالسلام ) فأوحى اللَّه تبارك وتعالى : لا يعجبك شيء من أمره فانّه مراء قال : فمات الرجل فاتي داود فقيل له : مات الرجل فقال : ادفنوا صاحبكم ، قال فأنكرت ذلك بنو إسرائيل ، وقالوا : كيف لم يحضره ، قال : فلمّا غُسِّلَ قام خمسون رجلًا فشهدوا باللَّه ما يعلمون منه إلّاخيراً فلمّا صلّوا عليه قام خمسون آخرون
شرح
ثناء المسلمين على الميّت مقبول
عن أنس ( رضياللَّهعنه ) قال : مُرَّ بجنازةٍ فأُثني عليها خيراً فقال نبيُّ اللَّه ( صلّىاللَّه عليهوسلّم ) : وجبتْ وجبتْ وجبتْ ومُرّ بجنازة فأُثني عليها شرّاً فقال نبيّ اللَّه ( صلّىاللَّه عليهوسلّم ) وجبتْ وجبتْ وجبتْ فقال عمر : فِدًى لك أبي وأُمّي ما وجبت ؟ فقال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) : مَن أثنيتم عليه خيراً وجبت له الجنّة ومن أثنيتم عليه شرّاً وجبت له النّار أنتم شهداء اللَّه في الأرض أنتم شهداء اللَّه في الأرض أنتم شهداء اللَّه في الأرض . رواه الخمسة . ولفظ النسائي : الملائكة شهداء اللَّه في السّماء وأنتم شهداء اللَّه في الأرض .