التعجيل بأمر الميّت وموت الغربة
عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) قال : قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) : يا معشر الناس ، لا ألقينّ ، رجلًا مات له ميّت ليلًا فانتظر به الصبح ، ولا رجلًا مات له ميّت نهاراً فانتظر به الليل ، لا تنتظروا بموتاكم طلوع الشمس ولا غروبها ، عجّلوا بهم إلى مضاجعهم يرحمكم اللَّه . قال الناس : وأنت يا رسول اللَّه يرحمك اللَّه . - رواه الكليني في الكافي ورواه الطوسي في التهذيب ورواه الصدوق في الفقيه - ( الكافي ج 3 ص 137 ، التهذيب ج 1 ص 427 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 85 ، الوسائل ج 2 ص 472 ) .
عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) : إذا مات الميّت أوّل النهار فلا يقيل إلّافي قبره . - رواه الطوسي في التهذيب ورواه الكليني في الكافي ورواه في الجعفريات وأخرجه النوري في المستدرك وزاد : فإذا مات في آخر النهار فلا يبيت إلّافي قبره - ( التهذيب ج 1 ص 428 ، الكافي ج 3 ص 138 ، الجعفريات ص 207 ، مستدرك الوسائل ج 2 ص 140 ، الوسائل ج 2 ص 473 ) .
تنبيه : إنّما يُستحبّ التعجيل بأمر الميّت فيما إذا احرز الموت وإلّا فمع الاشتباه يجب التأخير حتى يتبيّن ، ويدلّ عليه الأحاديث التالية :
شرح
التعجيل بأمر الميّت وموت الغربة
عن عليّ ( رضياللَّهعنه ) عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : يا عليُّ ثلاث لا تؤخِّرها الصّلاة إذا أتت والجنازة إذا حضرت والأيِّمُ إذا وجدتَ لها كُفؤاً . رواه الترمذي وأحمد والحاكم .