فشهدوا بذلك ، قال فلمّا دفنوه قام خمسون آخرون فشهدوا بذلك أيضاً فأوحى اللَّه عزّوجلّ إلى داود ( عليهالسلام ) ما منعك أن تشهد فلاناً ؟ فقال داود : ياربّ للّذي أطلعتني عليه من أمره ، أوحى اللَّه إليه : ان كان ذلك كذلك ولكنّه قد شهد قوم من الأحبار والرهبان ما يعلمون منه إلّاخيراً فأجزت شهادتهم عليه ، وغفرت له علمي فيه . - رواه الكليني في الكافي ورواه الطوسي في التهذيب ورواه الحسين بن سعيد في كتاب الزهد وأخرج عنه المجلسي في البحار والحرّ في الوسائل - ( الكافيى ج 7 ص 405 ، التهذيب ج 6 ص 278 ، الزهد ص 66 ، الوسائل ج 3 ص 285 ، بحار الأنوار ج 82 ص 61 ) .
شرح
عن أبي الأسود ( رضياللَّهعنه ) قال : قدمتُ المدينة وقد وقع بها مرضٌ فجلستُ إلى عمر ( رضياللَّهعنه ) فمرَّتْ بهم جنازةٌ فأُثني على صاحبها خيراً فقال عمر : وجبتْ ثمّ مُرَّ بأُخرى فأُثني على صاحبها خيراً فقال عمر : وجبت ثمّ مُرّ بالثالثة فأُثني على صاحبها شرّاً فقال : وجبتْ فقال أبو الأسود : وما وجبت يا أمير المؤمنين ؟
قال : قلت كما قال النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) : أيُّما مسلم شهد له أربعةٌ بخير أدخله اللَّه الجنّة فقلت : وثلاثة قال : وثلاثة فقلت : واثنان قال : واثنان ثمّ لم نسأله عن الواحد . رواه البخاري والترمذي والنسائي .