عن ثابت أبي المقدام قال : كنت مع أبي جعفر ( عليهالسلام ) فإذا بجنازة لقوم من جيرته فحضرها وكنت قريباً منه فسمعته يقول : اللّهمّ إنّك خلقت هذه النفوس ، وأنت تميتها وأنت تحييها ، وأنت أعلم بسرائرها وعلانيتها ، منّا ومستقرّها ومستودعها ، اللّهمّ وهذا عبدك ولا أعلم منه شرّاً وأنت أعلم به ، وقد جئناك شافعين له بعد موته ، فإن كان مستوجباً فشفّعنا فيه واحشره مع من كان يتولّاه .
- رواه الكليني في الكافي وأخرجه الطوسي في التهذيب - ( الكافي ج 3 ص 188 ، التهذيب ج 3 ص 196 ، الوسائل ج 3 ص 69 ) .
عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) انّه قال : إذا مات المؤمن فحضر جنازته أربعون رجلًا من المؤمنين فقالوا : اللّهمّ إنّا لا نعلم منه إلّاخيراً وأنت أعلم به منّا ، قال اللَّه تبارك وتعالى : قد أجزت شهاداتكم وغفرت له ما علمت ممّا لا تعلمون . - رواه الصدوق في الفقيه والخصال ورواه الكليني في الكافي - ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 102 ، الخصال ص 538 ، الكافي ج 3 ص 254 ، الوسائل ج 3 ص 285 ) .
عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) في حديث قال : إنّ النبي ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) لمّا توفّي قام علي ( عليهالسلام ) على الباب فصلّى عليه ، ثمّ أمر الناس عشرة عشرة يصلّون عليه ، ثمّ يخرجون . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 1 ص 375 ، الوسائل ج 3 ص 80 ) .
شرح
عن عائشة ( رضياللَّهعنها ) عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : ما من ميّت يصلّى عليه أُمّةٌ من المسلمين يبلُغُون مائةً كُلُّهم يشفعون له إلّاشُفِّعوا . رواه مسلم والترمذي والنسائي .
عن ابن عبّاس ( رضياللَّهعنهما ) عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلًا لا يُشركون باللَّه شيئاً إلّاشفّعهم اللَّه فيه .
رواه مسلم وأبو داود . وقال الإمام مالك : بلغني أنّ النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) تُوفّي يوم الاثنين ودُفن يوم الثّلاثاء وصلّى الناس عليه أفذاذاً أي فرادى لا يؤُمُّهم أحدٌ أي لما عراهم من عظيم الهول ولعدم الخليفة حينئذ .