حكم الصلاة على القبر
عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : كان رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) إذا فاتته الصلاة على الجنازة صلّ على قبره . - رواه الطوسي في التهذيبين ورواه الصدوق في الفقيه - ( التهذيب ج 3 ص 201 ، الاستبصار ج 1 ص 482 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 103 ، الوسائل ج 3 ص 105 ) .
عن مالك مولى الحكم ، عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : إذا فاتتك الصلاة على الميّت حتّى يدفن فلا بأس بالصلاة عليه وقد دفن . - رواه الطوسي في التهذيبين ورواه الصدوق في الفقيه - ( التهذيب ج 3 ص 201 ، الاستبصار ج 1 ص 482 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 103 ، الوسائل ج 3 ص 104 ) .
تنبيه : إنّ الصلاة على الغائب إثباتها مشكل وتعرّضنا لها في أوّل الصلاة على الميّت فراجع ، ويمكن حمل هذين الحديثين على استحباب الحضور على القبر والدعاء للميّت .
شرح
تجوز الصّلاة على القبر وعلى الغائب
عن أبي هريرة ( رضياللَّهعنه ) أنّ امرأةً سوداء كانت تَقُمُّ المسجد أو شابّاً ففقدها رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) فسأل عنها أو عنه فقالوا : مات قال : أفلا كنتم آذنتموني ؟ قال : فكأنّهم صغّروا أمرها أو أمره فقال : دُلُّوني على قبره فدلُّوه فصلّى عليها ثمّ قال : إنّ هذه القبور مملوءة ظلمةً على أهلها وإنّ اللَّه عزّ وجلّ ينوِّرها لهم بصلاتي عليهم . رواه الثلاثة .
عن جابر ( رضياللَّهعنه ) عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : قد توفّي اليوم رجل صالح من الحبش فهلُّمَّ فصلُّوا عليه قال : فصففنا فصلّى النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) عليه ونحن صفوف . قال جابر : فكنت في الصّفّ الثّاني أو الثّالث . رواه الخمسة .