تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر التاج ( وعلى هامشه التاج للشيخ منصور الحسيني ) — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
الخوف عند المطاردة والمناوشة وتلاحم القتال فانّه يُصلّي كلّ إنسان منهم بالإيماء حيث كان وجهه ، وإن كانت المسايفة والمعانقة وتلاحم القتال فانّ أمير المؤمنين ( عليه‌السلام ) ليلة صفّين وهي ليلة الهرير لم تكن صلاتهم الظهر والعصر والمغرب والعشاء عند وقت كلّ صلاة إلّاالتكبير والتهليل والتسبيح والتحميد والدعاء ، فكانت تلك صلاتهم ولم يأمرهم بإعادة الصلاة . - رواه الكليني في الكافي ورواه الطوسي في التهذيب ورواه العياشي في تفسيره - ( التهذيب ج 3 ص 173 ، الكافي ج 3 ص 457 ، تفسير العياشي ج 1 ص 272 ، الوسائل ج 8 ص 445 ) . عن سماعة بن مهران قال : سألت أبا عبداللَّه ( عليه‌السلام ) عن الرجل يأخذه المشركون فتحضره الصلاة فيخاف منهم أن يمنعوه ؟ فقال : يومئ إيماءً . - رواه الصدوق في الفقيه ورواه الطوسي في التهذيب إلّاانّه زاد بعد قوله أن يمنعوه « فيومي » ورواه الكليني في الكافي مضمراً - ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 294 ، التهذيب ج 2 ص 382 ، الكافي ج 3 ص 411 ، الوسائل ج 8 ص 448 ) .
شرح
عن سهل بن أبي حَثْمَةَ أنّ رسول اللَّه ( صلّىاللَّه‌عليه‌وسلّم ) صلّى بأصحابه في الخوف فصفَّهم خلفه صفّين فصلّى بالّذين يَلونه ركعة ثمّ قام فلم يزل قائماً حتى صلّى الذين خلفهم ركعة ثمّ تقدّموا وتأخّر الذين كانوا قُدَّامهم فصلّى بهم ركعة ثمّ قعد حتى صلّى الذين تخلّفوا ركعة ثمّ سلّم . رواه مسلم وأبو داود . واللَّه أعلم .