عن علي بن جعفر ، عن أخيه أبي الحسن ( عليهالسلام ) قال : سألته عن الرجل يلقى السبع وقد حضرت الصلاة ولا يستطيع المشي مخافة السبع ، فان قام يصلّي خاف في ركوعه وسجوده السبع والسبع أمامه على غير القبلة فان توجّه إلى القبلة خاف أن يثب عليه الأسد ، كيف يصنع ؟ قال : فقال : يستقبل الأسد ويصلّي ويومئ برأسه إيماءً وهو قائم ، وان كان الأسد على غير القبلة . - رواه الكليني في الكافي ورواه الطوسي في التهذيب ورواه علي بن جعفر في كتابه - ( الكافي ج 3 ص 459 ، التهذيب ج 3 ص 300 ، مسائل علي بن جعفر ص 173 ، الوسائل ج 8 ص 440 ) .
عن زرارة وفضيل ومحمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) قال : في صلاة
شرح
ثبت قائماً وأتمُّوا لأنفسهم ثمّ انصرفوا فصفُّوا وُجاه العدوِّ وجاءت الطّائفة الأُخرى فصلّى بهم الرّكعة التي بقيت ثمّ ثبت جالساً وأتمّوا لأنفسهم ثمّ سلّم بهم .
عن أبي بكرة ( رضياللَّهعنه ) قال : صلّى النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) في خوف الظُّهر فصفّ بعضهم خلفه وبعضهم بإزاء العدوّ فصلّى بمن خلفه ركعتين ثمّ سلم فانطلق الّذين صلّوا معه فوقفوا موقف أصحابهم ثمّ جاء أُولئك فصلَّوْا خلفه فصلّى بهم ركعتين ثمّ سلّم فكانت لرسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) أربعاً ولأصحابه ركعتين ركعتين . رواه أبو داود ومسلم .
إذا كان العدو في جهة القبلة
عن ابن عباس ( رضياللَّهعنهما ) قال : قام النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) وقام الناس معه فكبّر وكبّروا معه وركع وركع ناسٌ منهم معه ثمّ سجد وسجدوا معه ثمّ قام للثانية فقام الذين سجدوا وحرسوا إخوانهم وأتت الطّائفة الأخرى فركعوا وسجدوا معه والناس كُلُّهم في صلاة ولكن يحرس بعضهم بعضاً . رواه الخمسة إلّاالترمذي .