وركعوا ، فسجد وسجدوا ، ثمّ جلس رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) فتشهّد ثمّ سلّم عليهم ثمّ قاموا ثمّ قضوا لأنفسهم ركعة ، ثمّ سلّم بعضهم على بعض ، وقد قال اللَّه تعالى لنبيّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) :
( وَإِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ )
- وذكر الآية - فهذه صلاة الخوف التي أمر اللَّه بها نبيّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) وقال : من صلّى المغرب في خوف بالقوم صلّى بالطائفة الأولى ركعة وبالطائفة الثانية ركعتين . - رواه الصدوق في الفقيه ورواه الكليني في الكافي إلى قوله ثمّ سلّم بعضهم على بعض إلّاأنّه قال : فقاموا خلف رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) فصلّى بهم ركعة ثمّ تشهّد وسلّم عليهم فقاموا فصلّوا لأنفسهم ركعة . وأخرجه الطوسي في التهذيب - ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 293 ، الكافي ج 3 ص 456 ، التهذيب ج 3 ص 172 ، الوسائل ج 8 ص 435 ) .
عن عبد الرحمن بن أبي عبداللَّه قال : سألت أبا عبداللَّه ( عليهالسلام ) عن قول اللَّه عزّوجلّ :
( فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً )
كيف يصلّي ؟ وما يقول ؟ ان خاف من سبع أو لصّ ، كيف يصلّي ؟ قال : يكبّر ويومئ إيماءً . - رواه الكليني في الكافي ورواه الطوسي في التهذيب - ( الكافي ج 3 ص 457 ، التهذيب ج 3 ص 298 ، الوسائل ج 8 ص 439 ) .
شرح
إذا كان العدو في غير جهة القبلة
عن ابن عمر ( رضياللَّهعنه ) قال : صلّى رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) صلاة الخوف في بعض أيّامه فقامت طائفة معه وطائفة بإزاء العدوّ فصلّى بالّذين معه ركعة ثمّ ذهبوا وجاء الآخرون فصلّى بهم ركعة ثمّ قضت الطّائفتان ركعةً ركعةً قال : وقال ابن عمر : فإذا كان خوف أكثر من ذلك فصلِّ راكباً أو قائماً تومئ إيماءً . رواه الخمسة . ولمسلم وأبي داود : صلّى رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) يوم ذات الرِّقاع صلاة الخوف فطائفةٌ صلّت معه وطائفةٌ وُجاهَ العدوّ فصلّى بالّذين معه ركعةً ثمّ