وأهله وتذلّ بها النفاق وأهله وتجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك والقادة في سبيلك وترزقنا بها كرامة الدنيا والآخرة اللهمّ ما حمّلتنا من الحقّ فعرّفناه وما قصرنا عنه فعلّمناه . ثمّ يدعو اللَّه على عدوّه ويسأل لنفسه وأصحابه ثمّ يرفعون أيديهم فيسألون اللَّه حوائجهم كلّها حتّى إذا فرغ من ذلك قال : اللهمّ استجب لنا ، ويكون آخر كلامه أن يقول : إنّ اللَّه يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلّكم تذكّرون . ثمّ يقول : اللهمّ اجعلنا ممّن تذكّر فتنفعه الذكرى . ثمّ ينزل - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 3 ص 422 ) .
عن الفضل بن شاذان ، عن الرضا ( عليهالسلام ) قال : إنّما جعلت الخطبة يوم الجمعة لأنّ الجمعة مشهد عام ، فأراد أن يكون للأمير سبب إلى موعظتهم وترغيبهم في الطاعة وترهيبهم من المعصية ، وتوقيفهم على ما أراد من مصلحة دينهم ودنياهم ، ويخبرهم بما ورد عليهم من الآفاق من الأهوال التي لهم فيها المضرّة والمنفعة ، فإن قال : فلِمَ جعلت خطبتان ؟ قيل : لأن تكون واحدة للثناء على اللَّه والتمجيد والتقديس للَّهعزّوجلّ ، والأخرى للحوائج والأعذار والإنذار والدعاء ولما يريد أن يعلّمهم من أمره ونهيه ما فيه الصلاح والفساد . - رواه الصدوق في العلل والعيون - ( علل الشرائع ص 265 ، عيون أخبار الرضا ص 111 ج 2 ، الوسائل ج 7 ص 344 ) .
شرح
رواه الخمسة إلّاالبخاري واللّفظ للنسائي .
عن بنتٍ لحارثة ابن النّعمان ( رضياللَّهعنها ) قالت : ما حفظت ق إلّامِنْ في رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) يخطب بها كلُّ جمعة قالت : وكان تنُّورُنا وتنُّور رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) واحداً . رواه مسلم وأبو داود .
عن أبي هريرة ( رضياللَّهعنه ) عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : كلُّ خطبة ليس فيها تشهّدٌ فهي كاليد الجذماء . رواه أصحاب السّنن .