الطوسي في التهذيب ورواه الكليني في الكافي إلّاأنّه قال : يخطب ثمّ يصلّي - ( التهذيب ج 3 ص 20 ، الكافي ج 3 ص 421 ، الوسائل ج 7 ص 332 ) .
عن سماعة قال : قال أبو عبداللَّه ( عليهالسلام ) : ينبغي للإمام الذي يخطب الناس يوم الجمعة أن يلبس عمامة في الشتاء والصيف ويتردّى ببرد يمني أو عدني ويخطب وهو قائم يحمِد اللَّه ويثني عليه ثمّ يوصي بتقوى اللَّه ويقرء سورة من القرآن صغيرة ثمّ يجلس ثمّ يقوم فيحمد اللَّه ويثني عليه ويصلّي على محمّد ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) وعلى أئمّة المسلمين ويستغفر للمؤمنين والمؤمنات فإذا فرغ من هذا أقام المؤذّن فصلّى بالناس ركعتين يقرء في الأولى بسورة الجمعة وفي الثانية بسورة المنافقين . - رواه الكليني في الكافي ورواه الطوسي في التهذيب - ( الكافي ج 3 ص 421 ، التهذيب ج 3 ص 243 ، الوسائل ج 7 ص 342 ) .
عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) في خطبة يوم الجمعة ، الخطبة الأولى : الحمد للَّهنحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ باللَّه من شرور أنفسنا ومن سيّئات أعمالنا ، من يهدي اللَّه فلا مضلّ له ومن يضلّل فلا هادي له .
وأشهد أن لا إله إلّااللَّه وحده لا شريك له وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله إنتجبه لولايته واختصّه برسالته وأكرمه بالنبوّة ، أميناً على غيبه ورحمةً للعالمين وصلّى اللَّه على محمّد وآله وعليهم السلام . أوصيكم عباد اللَّه بتقوى اللَّه واخوّفكم من عقابه فانّ اللَّه ينجّي من اتّقاه بمفازتهم لا يمسّهم السوء ولا هم يحزنون ويكرم من خافه
شرح
عن جابر بن سمرة ( رضياللَّهعنه ) قال : كنت أُصلّي مع النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) فكانت صلاته قصداً وخطبته قصداً . رواه الخمسة إلّاالبخاري .
قال أبو وائل : خَطَبَنَا عمّارٌ فأوجز وأبلغ فلمّا نزل قلنا : يا أبا اليقظان لقد أبلغت وأوجزت فلو كنت تنفَّسْت فقال : إنّي سمعت رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) يقول : إنّ طول صلاة الرّجل وقِصَرَ خُطبته مَئِنَّةٌ من فقهه فأطيلوا الصّلاة واقصروا الخطبة وإنّ من البيان سِحراً . رواه مسلم وأحمد .