الفصل الثالث : في الخطبة
عن جعفر بن محمّد ، عنأبيه ، عن جدّه ( عليهمالسلام ) : انّ النبي ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) ، كان يخطب خطبتين ، ثمّ يجلس ثمّ يقوم . - رواه محمّد بن محمّد في الجعفريات وأخرجه النوري في المستدرك - ( الجعفريات ص 43 ، مستدرك الوسائل ج 6 ص 24 ) .
تنبيه : الظاهر انّ المقصود انّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهو سلّم ) كان يجلس بين الخطبتين ويدلّ عليه الأحاديث .
عن معاوية بن وهب ، قال : قال أبو عبداللَّه ( عليهالسلام ) : انّ أوّل من خطب وهو جالس معاوية ، واستأذن الناس في ذلك من وجع كان في ركبتيه ، وكان يخطب خطبة وهو جالس وخطبة وهو قائم يجلس بينهما ثمّ قال : الخطبة وهو قائم خطبتان يجلس بينهما جلسة لا يتكلّم فيها قدر ما يكون فصل ما بين الخطبتين . - رواه الطوسي في التهذيب - ( التهذيب ج 3 ص 20 ، الوسائل ج 7 ص 334 ) .
عن أبي مريم ، عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) قال : سألته عن خطبة رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) ، أقبل الصلاة أو بعدها ؟ قال : قبل الصلاة ثمّ يصلّي . - رواه
شرح
الفصل الثالث
في الخطبة
عن ابن عمر ( رضياللَّهعنهما ) قال : كان النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) يخطب قائماً ثمّ يقعد ثمّ يقوم كما تفعلون الآن . رواه الخمسة . ولفظ أبي داود : كان النبي ( صلّىاللَّه عليهوسلّم ) يجلس إذا صعد المنبر حتى يَفْرُغَ المؤذِّن ثمّ يقوم فيخطب ثمّ يجلس فلا يتكلّم ثمّ يقوم فيخطب . وفي رواية : كانت للنبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) خُطبتان يجلس بينهما يقرأ القرآن ويُذَكِّرُ النّاس .