وقت الجمعة والنداء
عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : كان رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) يصلّي الجمعة حين تزول الشمس قدر شراك ، ويخطب في الظلّ الأوّل ، فيقول جبرئيل :
يامحمّد قد زالت الشمس فأنزل فصلّ ، وإنّما جعلت الجمعة ركعتين من أجل الخطبتين ، فهي صلاة حتّى ينزل الإمام . - رواه الطوسي في التهذيب - ( التهذيب ج 3 ص 12 ، الوسائل ج 7 ص 316 ) .
عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر ( عليهالسلام ) يقول : إنّ من الأمور اموراً مضيّقة واموراً موسّعة ، وإنّ الوقت وقتان ، والصلاة ممّا فيه السعة ، فربّما عجّل رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) وربّما أخّر إلّاصلاة الجمعة ، فانّ صلاة الجمعة من الأمر المضيّق ، إنّما لها وقت واحد حين تزول ، ووقت العصر يوم الجمعة وقت الظهر في سائر الأيّام . - رواه الطوسي في التهذيب وروى الكليني في الكافي عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) ما يدلّ على هذا المضمون - ( التهذيب ج 3 ص 13 ، الكافي ج 3 ص 274 ، الوسائل ج 7 ص 316 ) .
شرح
وقت الجمعة والنداء
عن أنس ( رضياللَّهعنه ) أنّ النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) كان يصلّي الجمعة حين تَميل الشّمس . رواه الخمسة إلّامسلماً .
عن سلمة بن الأكوع ( رضياللَّهعنه ) قال : كنّا نصلّي مع النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) الجمعة فنرجع وما نجد للحيطان فَيْئاً نستظلُّ به . رواه مسلم وأبو داود والنسائي .