تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر التاج ( وعلى هامشه التاج للشيخ منصور الحسيني ) — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢

وقت الجمعة والنداء

عن أبي عبداللَّه ( عليه‌السلام ) قال : كان رسول اللَّه ( صلّىاللَّه‌عليه وآله‌وسلّم ) يصلّي الجمعة حين تزول الشمس قدر شراك ، ويخطب في الظلّ الأوّل ، فيقول جبرئيل : يامحمّد قد زالت الشمس فأنزل فصلّ ، وإنّما جعلت الجمعة ركعتين من أجل الخطبتين ، فهي صلاة حتّى ينزل الإمام . - رواه الطوسي في التهذيب - ( التهذيب ج 3 ص 12 ، الوسائل ج 7 ص 316 ) . عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر ( عليه‌السلام ) يقول : إنّ من الأمور اموراً مضيّقة واموراً موسّعة ، وإنّ الوقت وقتان ، والصلاة ممّا فيه السعة ، فربّما عجّل رسول اللَّه ( صلّىاللَّه‌عليه وآله‌وسلّم ) وربّما أخّر إلّاصلاة الجمعة ، فانّ صلاة الجمعة من الأمر المضيّق ، إنّما لها وقت واحد حين تزول ، ووقت العصر يوم الجمعة وقت الظهر في سائر الأيّام . - رواه الطوسي في التهذيب وروى الكليني في الكافي عن أبي جعفر ( عليه‌السلام ) ما يدلّ على هذا المضمون - ( التهذيب ج 3 ص 13 ، الكافي ج 3 ص 274 ، الوسائل ج 7 ص 316 ) .
شرح
وقت الجمعة والنداء عن أنس ( رضياللَّه‌عنه ) أنّ النبي ( صلّىاللَّه‌عليه‌وسلّم ) كان يصلّي الجمعة حين تَميل الشّمس . رواه الخمسة إلّامسلماً . عن سلمة بن الأكوع ( رضياللَّه‌عنه ) قال : كنّا نصلّي مع النبي ( صلّىاللَّه‌عليه‌وسلّم ) الجمعة فنرجع وما نجد للحيطان فَيْئاً نستظلُّ به . رواه مسلم وأبو داود والنسائي .
درر التاج ( وعلى هامشه التاج للشيخ منصور الحسيني ) — صفحة 342 | السيد أحمد الحسيني الاشكوري