عن يوسف ، عن أبيه قال : سمعت أبا جعفر ( عليهالسلام ) يقول : انّ الجهني أتى النبي ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) فقال : يا رسول اللَّه ، انّي أكون في البادية ومعي أهلي وولدي وغلمتي فاوذّن وأقيم واصلّي بهم ، أفجماعة نحن ؟ فقال : نعم ، فقال : يا رسول اللَّه ، فانّ الغلمة يتبعون قطر السماء وأبقى أنا وأهلي وولدي فأُؤذّن وأقيم واصلّي بهم ، أفجماعة نحن ؟ فقال : نعم ، فقال : يا رسول اللَّه ، فانّ ولدي يتفرّقون في الماشية فأبقى أنا وأهلي ، فاوذّن وأقيم واصلّي بهم ، أفجماعة نحن ؟ فقال : نعم ، فقال : يا رسول اللَّه ، أفجماعة أنا ؟ فقال : نعم ، المؤمن وحده جماعة . - رواه الكليني في الكافي ورواه الطوسي في التهذيب - ( الكافي ج 3 ص 371 ، التهذيب ج 3 ص 265 ، الوسائل ج 8 ص 296 ) .
شرح
فقال : يا محمّد قلت : لبّيك ربّي قال : فيم يختصم الملأ الأعلى قلت : في الكفّارات قال : ما هنّ قلت : مشيُ الأقدام إلى الحسنات والجلوس في المساجد بعد الصّلوات وإسباغ الوضوء حين الكريهات قال : فيم قلت : إطعام الطّعام ولين الكلام والصّلاة باللّيل والنّاس نيام قال : سل قل اللّهمّ إنّي أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحُبَّ المساكين وأن تغفر لي وترحمني وإذا أردت فتنة قوم فتوفَّني غير مفتونٍ أسألك حُبّك وحبَّ من يُحبُّك وحُبّ عملٍ يقرّب إلى حُبِّك قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) : إنّها حقٌّ فادرُسُوها ثمّ تعلَّموها . رواه الترمذي .