عن عبداللَّه بن سنان ، عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : الصلاة في جماعة تفضل على كلّ صلاة الفرد بأربعة وعشرين درجة ، تكون خمسة وعشرين صلاة . - رواه الطوسي في التهذيب ورواه الصدوق في ثواب الأعمال نحوه - ( التهذيب ج 3 ص 25 ، ثواب الأعمال ص 59 ، الوسائل ج 8 ص 285 ) .
عن زرارة قال : قلت لأبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) : ما يروي الناس انّ الصلاة في جماعة أفضل من صلاة الرجل وحده بخمس وعشرين صلاة ؟ فقال : صدقوا ، فقلت : الرجلان يكونان جماعة ! فقال : نعم ، ويقوم الرجل عن يمين الإمام . - رواه الكليني في الكافي وأخرجه الطوسي في التهذيب - ( الكافي ج 3 ص 371 ، التهذيب ج 3 ص 24 ، الوسائل ج 8 ص 286 ) .
عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) ، عن أبيه ( عليهماالسلام ) قال : قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) : من صلّى الخمس في جماعة فظنّوا به خيراً . - رواه الكليني في الكافي ورواه الطوسي في التهذيب ورواه الصدوق في الفقيه إلّاانّه قال : من صلّى الصلوات الخمس جماعة فظنّوا به كلّ خير - ( الكافي ج 3 ص 371 ، التهذيب ج 3 ص 371 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 246 ، الوسائل ج 8 ص 286 ) .
شرح
أنّه إذا توضّأ فأحسن الوضوء ثمّ خرج إلى المسجد لا يخرجه إلّاالصّلاة لم يَخْطُ خُطوةً إلّارُفِعَتْ له بها درجةٌ وحُطَّ عنه بها خطيئةٌ فإذا صلّى لم تزل الملائكة تُصلِّى عليه ما دام في مُصلّاه ما لم يُحدِثْ اللّهمّ صلّ عليه اللّهمّ ارحمه ولا يزال أحدكم في صلاة ما انتظر الصّلاة . رواه الخمسة .
عن ابن عمر ( رضياللَّهعنهما ) عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : صلاة الجماعة تَفْضُلُ صلاة الفذِّ بسبع وعشرين درجةً . رواه الخمسة إلّاأبا داود .
عن أبي موسى ( رضياللَّهعنه ) عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال أعظم النّاس أجراً في الصّلاة أبعدهم فأبعدهم ممشًى والّذي ينتظر الصّلاة حتّى يصلّيها مع الإمام