عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) - في حديث - قال : قال أمير المؤمنين ( عليهالسلام ) : من سمع النداء فلم يجبه من غير علّة فلا صلاة له . - رواه الكليني في الكافي وأخرجه الطوسي في التهذيب - ( الكافي ج 3 ص 372 ، التهذيب ج 3 ص 24 ، الوسائل ج 8 ص 291 ) .
عن زرارة بن أعين ، عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) - في حديث - قال : من ترك الجماعة رغبة عنها وعن جماعة المسلمين من غير علّة فلا صلاة له . - رواه الصدوق في الأمالي ورواه البرقي في المحاسن - ( أمالي الصدوق ص 392 ، المحاسن ص 84 ، الوسائل ج 8 ص 292 ) .
عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : همّ رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) بإحراق قوم في منازلهم كانوا يصلّون في منازلهم ولا يصلّون الجماعة ، فأتاه رجل أعمى فقال :
يا رسول اللَّه ، انّي ضرير البصر وربّما أسمع النداء ولا أجد من يقودني إلى الجماعة والصلاة معك ، فقال له النبي ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) : شدّ من منزلك إلى المسجد حبلًا واحضر الجماعة . - رواه الطوسي في التهذيب - ( التهذيب ج 3 ص 266 ، الوسائل ج 8 ص 293 ) .
تنبيه : الجماعة من المستحبّات الأكيدة في جميع الفرائض سيّما الفرائض اليوميّة ولا يجوز تركها رغبةً عنها أو إستخفافاً بها وقد دلّ على ذلك ما رواه :
زرارة والفضيل قالا : قلنا له : الصلاة في جماعة ، فريضة هي ؟ فقال : الصلوات فريضة وليس الاجتماع بمفروض في الصلوات كلّها ، ولكنّها سنّة من تركها رغبة عنها وعن جماعة المؤمنين من غير علّة فلا صلاة له . - رواه الكليني في الكافي ورواه الطوسي في التهذيب - ( الكافي ج 3 ص 372 ، التهذيب ج 3 ص 24 ، الوسائل ج 8 ص 285 ) .
شرح
عن أبي هريرة ( رضياللَّهعنه ) قال : أتى النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) رجلٌ أعمى فقال :
يا رسول اللَّه إنّه ليس لي قائدٌ يقودُني إلى المسجد أَفأُصلِّي في بيتي فرخَّص له فلمّا ولّى دعاه فقال : هل تسمع النّداء بالصّلاة ؟ فقال : نعم قال : فأجب . رواه مسلم وأبو داود والنسائي .