فتحرق عليهم بيوتهم . - رواه الطوسي في التهذيب - ( التهذيب ج 3 ص 25 ، الوسائل ج 8 ص 293 ) .
عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال صلّى رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) الفجر فأقبل بوجهه على أصحابه فسأل عن أناس يسمّيهم بأسمائهم ، فقال : هل حضروا الصلاة ؟ فقالوا : لا يا رسول اللَّه ، فقال : أغيّب هم ؟ قالوا : لا ، فقال : أما أنّه ليس من صلاة أشدّ على المنافقين من هذه الصلاة والعشاء ، ولو علموا أيّ فضل فيهما لأتوهما ولو حبواً . - رواه الطوسي في التهذيب ورواه الصدوق في الفقيه نحوه ورواه في الأمالي إلى قوله والعشاء ورواه البرقي في المحاسن - ( التهذيب ج 3 ص 25 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 246 ، أمالي الصدوق ص 392 ، المحاسن ص 84 ، الوسائل ج 8 ص 294 ) .
عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : إنّما جعلت الجماعة والاجتماع إلى الصلاة لكي يعرف من يصلّي ممّن لا يصلّي ، ومن يحفظ مواقيت الصلاة ممّن يضيّع ، ولولا ذلك لم يمكن أحداً أن يشهد على أحد بالصلاح لأنّ من لم يصلّ في جماعة فلا صلاة له بين المسلمين ، لأنّ رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) قال : فلا صلاة لمن لم يصلّ في المسجد مع المسلمين إلّامن علّة . - رواه الصدوق في العلل وروى في الفقيه حديثاً طويلًا وما في العلل قطعة منه وروى الطوسي في التهذيبين كذلك مع إختلاف - ( علل الشرائع ص 325 ، من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 9 ، التهذيب ج 6 ص 241 ، الاستبصار ج 3 ص 12 ، الوسائل ج 8 ص 293 ) .
شرح
ولو حَبْواً ولقد هممت أن آمر بالصّلاة فتُقام ثمّ آمر رجلًا فيصلّي بالناس ثمّ أنطلق معي برجال معهم حُزَمٌ من حطبٍ إلى قوم لا يشهدون الصّلاة فأُحرِّق عليهم بيوتَهم بالنّار .
عن أبي الدّرداء ( رضياللَّهعنه ) عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : ما من ثلاثة في قرية ولا بدوٍ لا تُقام فيهم الصّلاة إلّاقد استحوذ عليهم الشّيطان فعليك بالجماعة فإنّما يأكل الذّئب القاصية . رواه أبو داود والنسائي وأحمد والحاكم وصحّحه .