الإمام في الركعتين الأخيرتين ؟ فقال : الإمام يقرأ بفاتحة الكتاب ومن خلفه يسبّح ، فإذا كنت وحدك فاقرأ فيهما وان شئت فسبّح . - رواه الكليني في الكافي ورواه الطوسي في التهذيب - ( الكافي ج 3 ص 319 ، التهذيب ج 2 ص 294 ، الوسائل ج 6 ص 108 ) .
عن الحسن بن علي العسكري عن آبائه ( عليهمالسلام ) قال : قيل لأمير المؤمنين ( عليهالسلام ) أخبرنا عن بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، أهي من فاتحة الكتاب ؟ قال : فقال :
نعم ، كان رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) يقرأها ويعدّها آية منها ، ويقول : فاتحة الكتاب هي السبع المثاني . - رواه الصدوق في العيون والأمالي وأخرجه الحرّ في الوسائل والمجلسي في البحار - ( عيون أخبار الرضا ج 1 ص 300 ، أمالي الصدوق ص 15 ، الوسائل ج 6 ص 59 ، بحار الأنوار ج 92 ص 227 ) .
عن صفوان قال : صلّيت خلف أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) أيّاماً فكان يقرأ في فاتحة الكتاب ببسم اللَّه الرحمن الرحيم ، فإذا كانت صلاة لا يجهر فيها بالقراءة جهر ببسم الرحمن الرحيم ، وأخفى ما سوى ذلك . - رواه الطوسي في التهذيبين - ( التهذيب ج 2 ص 68 ، الاستبصار ج 1 ص 310 ، الوسائل ج 6 ص 57 ) .
عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) : قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) : السجود على سبعة أعظم : الجبهة ، واليدين ، والركبتين ، والإبهامين من الرجلين ، وترغم بأنفك إرغاماً ، أمّا الفرض فهذه السبعة ، وامّا الإرغام بالأنف فسنّة من النبي ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) . - رواه الطوسي في التهذيبين - ( التهذيب ج 2 ص 299 ، الاستبصار ج 1 ص 327 ، الوسائل ج 6 ص 343 ) .
شرح
عن عبد اللَّه ( رضياللَّهعنه ) قال : كنّا نقول في الصّلاة خلف رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وسلّم ) السّلام على اللَّه السّلام على فلان فقال لنا رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) ذات يوم إنّ اللَّه هو السّلام فإذا قعد أحدكم في الصّلاة فليقل : التحيّات للَّهوالصّلوات والطّيّبات السّلام عليك أيّها النبيّ ورحمةاللَّه وبركاته السّلام علينا وعلى عباد اللَّه