عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) : افتتاح الصلاة الوضوء وتحريمها التكبير ، وتحليلها التسليم . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 3 ص 69 ، الوسائل ج 6 ص 416 ) .
عن أبي بصير المرادي قال : قال أبو عبداللَّه ( عليهالسلام ) : إذا كنت في صفّ فسلّم تسليمة عن يمينك وتسليمة عن يسارك ، لأنّ عن يسارك من يسلّم عليك ، وإذا كنت إماماً فسلّم تسليمة وأنت مستقبل القبلة . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 3 ص 338 ، الوسائل ج 6 ص 419 ) .
عن علي بن جعفر قال : رأيت اخوتي ، موسى وإسحاق ومحمّد بني جعفر ( عليهالسلام ) يسلّمون في الصلاة عن اليمين والشمال : السلام عليكم ورحمة اللَّه السلام عليكم ورحمة اللَّه . - رواه الطوسي في التهذيب - ( التهذيب ج 2 ص 317 ، الوسائل ج 6 ص 419 ) .
عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : إذا كنت إماماً فإنّما التسليم ان تسلّم على النبي ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) وتقول : السلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين فإذا قلت ذلك فقد انقطعت الصلاة ، ثمّ تؤذّن القوم فتقول وأنت مستقبل القبلة :
السلام عليكم ، وكذلك إذا كنت وحدك تقول : السلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين ، مثل ما سلّمت وأنت إمام ، فإذا كنت في جماعة فقل مثل ما قلت ، وسلّم على من على يمينك وشمالك ، فإن لم يكن على شمالك أحد فسلّم على الذين على يمينك ، ولا تدع التسليم على يمينك ان لم يكن على شمالك أحد . - رواه الطوسي في التهذيبين - ( التهذيب ج 2 ص 317 ، الاستبصار ج 1 ص 347 ، الوسائل ج 6 ص 421 ) .
شرح
وآل إبراهيم وبارك على محمّد وآل محمّد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد . رواه الخمسة والشّافعي واللّفظ له .
عن عتبان ( رضياللَّهعنه ) قال : صلّينا مع النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) فسلّمنا حين سلّم . رواه البخاري .