تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمال الدين الحسيني ( داعية التقريب والتجديد الإسلامي ) — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
مؤامرة خطيرة . . تتطلّب يقظة كبيرة هل البت في تتبع حياة السيد جمال الدين الحسيني وفي هذا الوقت بالذات عملية خالصة لا تحوم حولها الشبهات ؟ ! إننا لسنا فقط نشكّ بذلك ، بل لنا قناعتنا ، وبالأرقام والوقائع كما بيّنا بأنّ هناك مؤامرة خطيرة تستهدف اغتيال سيرة السيد الحسيني الجهادية ، وإبدالها بسيرة ملؤها التشنجات والتناقضات والانتهاكات الصارمة للاسلام . . وأنّ المسألة ليست متعلّقة بكاتب أو مجلة أو صحيفة ، إنّها مسألة أنظمة قائمة تحاول استخدام تلك الأقلام لمصلحتها الشخصية . وهي مؤامرة تقف خلفها الدوائر الغربية والشرقية والصهيونية تستهدف : 1 - إظهار السيد جمال الدين الحسيني على أنّه رجل مغامر لم ينو الاسلام في عمله ، وأنّه للظهور وحبّ الشهرة ! ! 2 - تشويه قداسة الثورة الاسلامية في إيران ، والتي تدين للسيد جمال الدين الحسيني بأفكاره وأعماله الاسلامية الكبيرة . 3 - ابعاد الحركات الاسلامية العاملة في الساحة الإسلامية الشاسعة عن السيد الحسيني وعن الثورة الاسلامية في إيران ، ومعظم العلاقات الروحية والسياسية التي تدينها الحركات لقيادة الامام الخميني . 4 - إبعاد الشعوب الاسلامية عن الاحتكاك بالحركات الاسلامية والانتظام في صفوفها . . 5 - الطعن بالحركة الاسلامية المصرية ، وبالخصوص تلك التي رفعت سلاح القوة لمواجهة النظام ، ويجيء الطعن نتيجة لهتك حرمة السيد جمال الدين الحسيني التي تتخذه الحركة الاسلامية العاملة في مصر قدوتها على طريق الجهاد الاسلامي داخل مصر نحو إقامة نظام إسلامي ، هو ما يقلق الدوائر الصهيونية التي تخشى أن تقع إسرائيل امام مواجهة مع نظام اسلامي . وقد لا يتصور أحدنا أنّ ربط عملية تشويه سيرة السيد الحسيني بالكيان الصهيوني ، يمكن أن يكون بهذه السهولة ، ولكن عليك أن تصدّق إذا علمت أنّ « إسرائيل » تفكّر بقصف المفاعل النووي الباكستاني داخل باكستان بعد تصاعد الصحوة الاسلامية في الباكستان . .