تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمال الدين الحسيني ( داعية التقريب والتجديد الإسلامي ) — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣
- ألقيت في حفل الاحتفاء بمرور رفات جمال الدين الأفغاني من العراق في طريقه إلى أفغانستان ، الذي أقيم في الحضرة الكيلانية صباح يوم 14 كانون الأول 1944 . - نشرت في العدد الخاص الذي أصدره الشاعر من جريدته « الرأي العام » عن جمال الدين الأفغاني العدد 1175 في 16 كانون الأول 1944 . جمال الدين
هويت لنصرة الحقّ السهادا * فلولا الموت لم تطق الرقادا ولولا الموت لم تترك جهادا * فللت به الطغاة ولا جلادا ولولا الموت لم تفرح فرادى صعقتهم ، ولم تحزن سوادا * ولولا الموت لم يذهب حريق بيانعة وقد بلغت حصادا * وان كان الحداد يرد ميتاً وتبلغ منه ثاكلة مرادا * فانّ الشرق بين غد وأمس عليك بذلّة لبس الحدادا * ترفع أيها النجم المسجّى وزد في دارة الشرف اتقادا * ودر بالفكر في خلد الليالي وجل في الكون رأياً مستعادا * وكن بالصمت أبلغ منك نطقا وأورى في محاججة زنادا * فإنّ الموت أقصر قيد باع بأن يغتال فكراً واعتقادا
* * *
جمال الدين ، يا روحاً علياً * تنزل بالرسالة ثم عادا تجشّمتَ المهالك في عسوف * تجشمه سواك فما استقادا طريق الخالدين ، فمن تحامى * مصايرهم تحاماه وحادا كثير الرعب بالأشلاء ، غطّت * مغاوره الجماجم والوهادا جماجم رائدي شرف وحقّ * تهاووا في مجاهله ارتيادا وأشباح الضحايا في طواه * على السارين تحتشد احتشادا