حسيني - پايهگذار نهضتهاى اسلامي ) انتشارات پيام - طهران - 1389 هجري وتوفر على وثائق ومدارك متنوعة آثرت أن أفرد لبعضها هذا الملحق نظراً لأهميتها :
1 - حول السيد في النجف في الصفحات 24 - 25 - 28 - 29 - 30 - 31 يثبت صدر واثقي أن علّامة النجف وأستاذها الشيخ الأنصاري قد هيأ للسيد ووالده منزلًا وتكفّل بمصارفه ، وقد غادره أبوه بعد شهرين ليقضي هوبعده أربع سنوات في الدراسة وفي رعايةأساتذته : الأنصاري ، والآخوند ملاحسين الهمداني درجزيني ، وينقل عن « ميرزا لطفالله » أن الشيخ الأنصاري أقرّ بدرجته العلمية وأجازه في الفتيا . . . في النجف انتشر الحديث عن علمه ونبوغه . . . وفي آخر سنوات دراسته في النجف ، وتحت تأثير فهمه وشبابه الثائر وصراحته ، بدأ يحارب - بواسطة الأدلة القرآنية - بعض الأفكار السلبية السائدة ممّا جعل بعض السطحيين ينهضون لمقارعته ، وكان الشيخ الأنصاري يرى ذلك ويزداد قلقاً على السيد ويطلب اليه مغادرة النجف . . . ويذكر من زملائه في الدراسة السيد محمد سعيد الحبوبي الفقيه الشاعر وأستاذ الأخلاق وقائد ثورة العشرين .
2 - حول رغبة السلطان عبد الحميد في حضور السيد إلى الآستانة جاء في صفحة 224 : أنَّه أثناء وجود السيد في لندن وبعد تعطيل نشرة ( ضياءالخافقين ) بضغط من الدولة البريطانية على المطبعة ذات الحروف العربية التي كانت تطبعها في قرية قرب لندن ، نقل رستم باشا سفيرالدولة العثمانية في لندن رسالة إلى السيد من عبد الحميد يدعوه فيها إلى استانبول للمشاركة في حركة الاصلاح . ثمَّ أرسل عبد الحميد إلى رستم باشا يحثّه على إقناع السيد وأنَّه لا يقبل له عذراً إن لم يقنعه بالسفر . ثمَّ أرسل عبد الحميد رسالة أخرى إلى السيد مباشرة يشوّقه فيها ويرغّبه في السفر ، ويظهر له الود والتكريم فقبل ، وفي آواخر عام 1309 أوأوائل 1310 ، عزم على السفر . . . ويميل صدر واثقي إلى أن رسالة عبد الحميد إلى السيد كانت بخط « أبو الهدى الصيادي » .
3 - حول ماسونية السيد التي يصر البعض على الوقوف عندها لا كرهاً بها . . وقد يكون هذا البعض أثيراً لدى الماسونية على غير علم منه أو على علم . . . لأنّ المسألة
جمال الدين الحسيني ( داعية التقريب والتجديد الإسلامي ) — صفحة 410
مساهمون: السيد هادي الخسروشاهي
ص٤١٠