تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمال الدين الحسيني ( داعية التقريب والتجديد الإسلامي ) — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
جمال الدين الأفغاني والتجديد الإسلامي « 1 » الحمدالله أولًا وثانياً ، كما يقول الشاعر العربي : أحمده أولًا إذ يسّر لي أن أشارك في هذا الملتقى الفكري بقسنطينة ، وأن أظفر بتبادل الرأي مع الصفوة من العلماء والمفكرين من أقطار العروبة والاسلام ، ومع الشباب الجزائري الناهض ، في الأمور الخطيرة التي تواجهنا اليوم في توتر والحاح ، وأحمده ثانياً إذ سيكون حديثي هذا الصباح ، عن جمال الدين الأفغاني ، امتداد للخطاب المهم الذي استمعنا اليه أمس من الأخ الكريم الأستاذ مولود قاسم عن « الآنية والأصالة » . والحقّ أنّ هذا الموضوع كان وما يزال يشغلني في كل ما كتبته عن أعلام الفكر الاسلامي ، من الفارابي وابن سينا والغزالي وابن رشد ، إلى الأفغاني ومحمد عبده والكواكبي ورشيد رضا ومحمد اقبال ومصطفى عبد الرزاق وعباس محمود العقاد .

الأب الروحي لرواد الوعي الانساني في الشرق الاسلامي .

ففي كتاب شعبي صغير نشرته بالقاهرة سنة 1961 ، اخترت أربعة من سميتهم ، روّاد الوعي الانساني في الشرق الاسلامي ، هم : جمال الدين الأفغاني ، ومحمد عبده المصري ،
هامش
( 1 ) 1 . محاضرة ألقاها في الملتقى الرابع للتعرف على الفكر الاسلامي المنعقد بقسنطينة في 8 / 17 جمادى الثانية 1390 ه . 10 / 19 اوت 1970 م .