الفصل الثاني في بيان آداب الحاكم
هذه الأوصاف المذكورة في هذا الفصل كلّها قد ذكرها أيضا فقهاؤنا ، والتزموا بأشدّ من ذلك في أدب الحاكم « 1 » .
ولكن كلّ واحد منها أدب مستحسن ، وأخبار أهل البيت في حثّ الحاكم على التزام العفّة والنزاهة والعدل كثيرة « 2 » ، ولكن كلّ واحد منها ليس بحيث لو أخلّ به يكون حكمه باطلا إذا كان جامعا للشرائط الركنية المتقدّمة .
وأهمّ ما في هذه الأوصاف :
متانة الحاكم ورزانته في سائر أحواله فضلا عن مجلس الحكم .
ويليه في الأهمية : عدم قبول الهدية والدعوة ، فإنّها قد تكون في حقيقتها رشوة .
وهي من أعظم الكبائر على الدافع والآخذ ، وهي من السحت الذي
هامش
( 1 ) لاحظ : قواعد الأحكام 3 : 426 وما بعدها ، الدروس 2 : 70 وما بعدها ، المسالك 13 :
365 وما بعدها ، المستند 17 : 57 وما بعدها ، الجواهر 40 : 72 وما بعدها ، كتاب القضاء والشهادات للأنصاري 81 وما بعدها .
( 2 ) راجع الوسائل آداب القاضي 1 - 12 ( 27 : 211 - 228 ) .