وإذا أبى وعاند باعه الحاكم .
وإذا كان الراهن أو ورثته غائبين يجبر الوكيل على بيع الرهن ، فإن عاند باعه الحاكم .
إلى هنا انتهت مواد ( المجلّة ) في ( كتاب الرهن ) .
وقد أهملت بحثين مهمّين من مباحثه :
أحدهما : مسقطات الرهن .
وثانيهما : باب التنازع والخصومة .
ومن الحقّ أن نشير إلى بعض مسائل كلّ من البحثين على سبيل الإيجاز إتماما للفائدة .
أمّا [ البحث ] الأوّل :
فمعلوم أنّ أسباب سقوط الرهن وزواله مهما تعدّدت وتنوّعت فهي ترجع إلى سببين ، وهما : سقوط الدين - أي : براءة ذمّة الراهن منه - أو إسقاط المرتهن حقّه من الرهن مع بقاء الدين .
وحيث إنّ أسباب سقوط الدين كثيرة لذا تكثّرت أسباب سقوط الرهن :
أوّلها : الوفاء والأداء .
ثانيهما : الإسقاط والإبراء .
ثالثها : موت الراهن والمرتهن هو الوارث .
رابعها : عكسها ، موت المرتهن والراهن هو الوارث .
تحرير المجلة ( ط . ج ) — صفحة 394
مساهمون: الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء
ص٣٩٤