كتاب : ( مرشد الحيران إلى معرفة أحوال الإنسان ) في صورة قانون مدني منقول عن قواعد فقه المذهب الحنفي .
ثمّ جاء الأستاذ عبد الرزاق السنهوري « 1 » ، فاهتمّ اهتماما كبيرا بدراسة وتدريس الفقه الإسلامي ، ووضع الكثير من قواعده في القانون المدني المصري الّذي صدر سنة 1948 م ، وخطا خطوة أوسع في القانون المدني العراقي الّذي جمع فيه بين القواعد الفقهيّة - نقلا عن ( مجلّة الأحكام العدليّة ) - ونصوص القانون المدني المصري .
وقام الأستاذ الشيخ محمّد محمّد عامر بوضع الكثير من قواعد الفقه المالكي في صورة مواد قانونيّة تحت عنوان : ( ملخّص الأحكام الشرعيّة
هامش
- الأناضول . وأمّة مصريّة حسنيّة ، تعلم بالقاهرة ودخل مدرسة الألسن فأتمّ فيها دروسه ، ونبغ في معرفة اللغات ، واختاره الخديوي مربيا لولي عهده . وتقلب في المناصب فكان مستشارا في المحاكم المختلطة وناظرا للحقانيّة ثمّ وزيرا للمعارف فوزيرا للحقانيّة وهي آخر المناصب ، وتوفّي بالقاهرة سنة 1888 م ، من كتبه : مفردات في علم النباتات ، مرشد الحيران ، الأحكام الشرعيّة في الأصول الشرعية ، قطر أنداء النديم ، وغيرها . ( الأعلام للزركلي 7 : 10 ) .
( 1 ) الدكتور عبد الرزاق أحمد السنهوري . كبير علماء القانون المدني في عصره ، مصري ولد في الإسكندريّة سنة 1895 م وابتدأ حياته موظّفا في جمركها . تخرّج بالحقوق في القاهرة سنة 1917 م . واختير في بعثة إلى فرنسا سنة 1921 م ، فحصل على الدكتوراه في القانون والاقتصاد والسياسة سنة 1926 م وتولّى وزارة المعارف بمصر عدّة مرات ومنح لقب ( باشا ) واختير عضوا بمجمع اللغة العربيّة سنة 1946 م ، وعيّن رئيسا لمجلس الدولة بمصر سنة 1949 - 1954 م ، واضطهد مدّة قصيرة ، ووضع قوانين مدنيّة كثيرة لمصر والعراق وسوريّة وليبيا والكويت . وحصل سنة 1970 م على جائزة الدولة التقديريّة في العلوم الاجتماعية ، وتوفّي بالقاهرة سنة 1971 م . من كتبه المطبوعة : نظريّة العقد في الفقه الإسلامي ، الوسيط ، شرح القانون المدني في العقود ، مصادر الفقه الإسلامي . ( الأعلام للزركلي 3 : 350 ) .