البختري ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال :
« من خرج من مكّة أو المدينة أو مسجد الكوفة أو حائر الحسين عليه السلام قبل أن ينتظر الجمعة نادته الملائكة : أين تذهب ؟ ! لا ردّك اللَّه ! » « 1 »
. ولم أرَ من تعرّض إليها من فقهائنا ، غير الشهيد في « الدروس » ، فإنّه ذكرها دون أن يعلّق عليها بحرف واحد « 2 » .
فائدة : استعراض بعض المساجد المباركة والملعونة في الكوفة
ذكر العلّامة الحلّي والشيخ جعفر كاشف الغطاء وغيرهما : أنّه توجد مساجد مباركة بالكوفة وأُخرى ملعونة . .
فمن المساجد المباركة : مسجد سهيل « مسجد السهلة أو مسجد بني ظفر » ، ومسجد غني ، ومسجد الجعفي ، ومسجد الحمراء ، ومسجد بني كاهل ، ومسجد صعصعة بن صوحان ، ومسجد زيد بن صوحان ، ومسجد الحنّانة ، ومسجد جذيمة ابن مالك بن نصر بن قعين الأسدي ، ومسجد بني عنزة .
ومن المساجد الملعونة : مسجد ثقيف ، ومسجد الأشعث « مسجد الجواشن » ، ومسجد جرير بن عبداللَّه البجلي ، ومسجد سِمَاك بن مَخرَمة « مسجد الحوافر » ، ومسجد شبث بن ربعي ، ومسجد تيم ، ومسجد بني السيّد ، ومسجد بني عبداللَّه بن رزام « 3 » .
ومستند ذلك بعض الروايات الواردة في المقام ، كرواية أبي حمزة أو محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال :
« إنّ بالكوفة مساجد ملعونة ومساجد مباركة ، فأمّا
هامش
( 1 ) التهذيب 6 : 107 ، وسائل الشيعة 14 : 542 .
( 2 ) الدروس 2 : 18 . وراجع تاريخ الكوفة للبراقي : 57 .
( 3 ) التذكرة 2 : 426 ، كشف الغطاء 3 : 78 . وانظر : الغارات للثقفي 2 : 484 ، منتقى الجمان 2 : 166 - 168 ، جامع الرواة 1 : 148 ، طرائف المقال 2 : 77 ، تاريخ الكوفة للبراقي : 67 - 68 ، أعيان الشيعة 4 : 72 .