والدرهم فيها بمائة ألف درهم . . . » « 1 »
، وفي الحديث :
« إنّه يحجّها في كلّ سنة ستّ مائة ألف ، فإن أعوزّ تمّموا من الملائكة » « 2 »
، وعن أمير المؤمنين عليه السلام :
« إذا خرجتم حجّاجاً إلى بيت اللَّه فأكثروا النظر إلى بيت اللَّه ، فإنّ للَّهمائة وعشرين رحمة عند بيته الحرام :
ستّون للطائفين ، وأربعون للمصلّين ، وعشرون للناظرين » « 3 »
، وحديث عبداللَّه بن عدي بن الحمراء : أنّه سمع النبي صلى الله عليه وآله - وهو واقف على راحلته بمكّة - يقول لمكّة :
« واللَّه ، إنّك لخير أرض اللَّه ، وأحبّ أرض إلى اللَّه ، ولولا أنّي أُخرجت منك ما خرجت » « 4 »
، وقول الرسول صلى الله عليه وآله :
« صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه ، إلّاالمسجد الحرام » « 5 »
، وقوله صلى الله عليه وآله :
« أيّ بلد أعظم حرمة » ؟
قالوا : بلدنا هذا ، فقال صلى الله عليه وآله :
« إنّ دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا ، في شهركم هذا ، في بلدكم هذا » « 6 »
. قال الفاضل المقداد : « مذهب الأصحاب أنّ مكّة « شرّفها اللَّه تعالى » أفضل البقاع ، وهو مذهب أكثر الجمهور ، وخالف فيه بعضهم » « 7 » .
هامش
( 1 ) الكافي 4 : 586 ، التهذيب 6 : 31 ، وسائل الشيعة 5 : 256 .
( 2 ) عوالي اللئالي 1 : 427 ، مستدرك الوسائل 8 : 61 و 10 : 174 .
( 3 ) المحاسن : 69 ، الخصال : 617 ، وسائل الشيعة 13 : 264 و 312 .
( 4 ) مسند أحمد 4 : 305 ، سنن الدارمي 2 : 239 ، كنز العمّال 10 : 534 و 12 : 200 .
ولاحظ : الطبقات الكبرى لابن سعد 2 : 137 ، تاريخ مدينة دمشق 11 : 492 ، تهذيب الكمال 15 : 291 و 292 ، السيرة النبويّة لابن كثير 2 : 285 و 286 .
( 5 ) تقدّم تخريجه .
( 6 ) الكافي 7 : 273 و 275 ، الخصال : 487 ، الفقيه 4 : 93 ، وسائل الشيعة 29 : 10 .
وراجع : سنن الدارمي 2 : 47 ، سنن أبي داود 2 : 185 ، مسند أبي يعلى 3 : 163 - 164 و 9 : 435 ، صحيح ابن خزيمة 4 : 201 و 318 .
( 7 ) نضد القواعد الفقهيّة : 253 .