7 - وفي نهاية اللغة ولسان العرب وتاج العروس في مادة " سيب " واللفظ
للأول : وفي كتابه - أي كتاب رسول الله - لوائل بن حجر : " وفي السيوب الخمس "
السيوب : الركاز .
قالوا :
" السيوب : عروق من الذهب والفضة تسيب في المعدن ، أي تتكون فيه
وتظهر " والسيوب : جمع سيب ، يريد به - أي يريد النبي بالسيب - المال المدفون
في الجاهلية ، أو المعدن لأنه من فضل الله تعالى وعطائه لمن أصابه " ( 1 ) .
تفسير ألفاظ الأحاديث :
العجماء : الدابة المنفلتة من صاحبها ، فما أصابت في انفلاتها فلا غرم على
صاحبها ، والمعدن جبار يعني : إذا احتفر الرجل معدنا فوقع فيه إنسان فلا غرم
عليه ، وكذلك البئر إذا احتفرها الرجل للسبيل فوقع فيها إنسان فلا غرم على
صاحبها ، وفي الركاز الخمس ، والركاز : ما وجد من دفن أهل الجاهلية فمن وجد
ركازا أدى منه الخمس إلى السلطان وما بقي له ( 2 ) .
والآرام : الأعلام وهي حجارة تجمع وتنصب في المفازة يهتدى بها ،
واحدها إرم كعنب . وكان من عادة الجاهلية أنهم إذا وجدوا شيئا في طريقهم لا
يمكنهم استصحابه ، تركوا عليه حجارة يعرفونه بها حتى إذا عادوا أخذوه ( 3 ) .
وفي لسان العرب وغيره من معاجم اللغة ، : ركزه يركزه ركزا : إذا دفنه .
هامش
1 - ابن الأثير : النهاية ، مادة " سيب " .
2 - الترمذي : السنن 6 / 145 باب ما جاء في العجماء .
3 - النهاية ، مادة " إرم " .