تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء سلام الله عليها ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
2 - قام الشيخان يعرض كلّ منهما البيعة لصاحبه قبل أخذ الرأي عن أيّ أحد ، كأنّ الأمر دبّر بليل ؛ فيقول هذا لصاحبه : « أبسط يدك فلأبايعك » ، يقول آخر : « بل أنت » ، ومعهما أبو عبيدة الجرّاح حفّار القبور بالمدينة يدعو الناس إليهما 83 3 - الوصيّ الأقدس والعترة الهادية وبنو هاشم ألهاهم النبيّ الأعظم وقد أغلق دونه الباب أهله 83 4 - مكث صلّى اللّه عليه وآله ثلاثة أيّام لا يدفن فدفنه أهله ولم يشهد الشيخان دفنه 83 - 84 الحباب بن المنذر الصحابيّ العظيم قد انتضى سيفه على أبي بكر ، فاخذ ووطئ في بطنه ، ودسّ في فيه التراب 84 - 85 5 - بعث أبو بكر عمر بن الخطّاب إلى أهل البيت عليهم السّلام وقال له : « إن أبوا فقاتلهم » 85 6 - فأقبل عمر بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار ، فلقيته فاطمة فقالت : « يا بن الخطّاب ! أجئت لتحرق دارنا ؟ » . قال : « نعم ، أو تدخلوا فيما دخل فيه الامّة » 85 7 - هجم رجال الحزب السياسيّ دار أهل الوحي وقد علت عقيرة قائدهم بعد ما دعا بالحطب : « واللّه لتحرقنّ عليكم أو لتخرجنّ إلى البيعة » ، أو « لأحرقنّها على من فيها » ؛ فيقال للرجل : إنّ فيها فاطمة ؛ فقال : وإن ! 85 - 86 8 - فاطمة عليها السّلام تصرخ وتولول ومعها نسوة من الهاشميّات تنادي : « يا أبا بكر ! ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول اللّه ، واللّه لا اكلّم عمر حتّى ألقى اللّه » 86 9 - هيكل القداسة والعظمة أمير المؤمنين يقاد إلى البيعة كما يقاد الجمل المخشوش ، ويدفع ويساق سوقا عنيفا واجتمع الناس ينظرون ، ويقال له : بايع . فقال : « إن أنا لم أفعل فمه ؟ » . فيقال : إذن واللّه الّذي لا إله إلّا هو نضرب عنقك . فقال : « إذن تقتلون عبد اللّه وأخا رسول اللّه » 86 10 - صنو المصطفى عليّ عليه السّلام لاذ بقبر رسول اللّه وهو يصيح ويبكي ويقول : « يا
ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكادُوا يَقْتُلُونَنِي »
86 - 87 11 - نادى أبو عبيدة لعليّ عليه السّلام يوم سيق إلى البيعة : « يا بن عمّ ! إنّك حديث السنّ وهؤلاء مشيخة قومك ليس لك مثل تجربتهم ومعرفتهم بالأمور . . . فسلّم لأبي بكر هذا الأمر . . . » 87 12 - رفع الأنصار عقيرتهم في ذلك اليوم العصبصب بقولهم : « لا نبايع إلّا عليّا » 87 13 - قال أبو بكر للأنصار : « نحن الامراء وأنتم الوزراء ، وهذا الأمر بيننا وبينكم نصفان