تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء سلام الله عليها ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
كشقّ الأبلمة - يعني الخوصة - . . . » 87 14 - رأى أبو بكر وعمر الخلافة فلتة كفلتة الجاهليّة وقى اللّه شرّها ! 87 15 - حكم عمر بقتل من عاد إلى مثل تلك البيعة 87 16 - قال عمر : « إنّا واللّه ما فعلناه عن عداوة ولكن استصغرناه ، وحسبنا أن لا يجتمع عليه العرب وقريش لما قد وترها » 88 17 - قال أبو السبطين عليّ عليه السّلام : « أنا عبد اللّه وأخو رسول اللّه ، أنا أحقّ بهذا الأمر منكم ، لا أبايعكم وأنتم أولى بالبيعة لي » . فقال عمر : لست متروكا حتّى تبايع . فقال عليّ : « احلب يا عمر حلبا لك شطره » 88 18 - خرج عليّ عليه السّلام يحمل فاطمة بنت رسول اللّه على دابّة ليلا في مجالس الأنصار وتسألهم النصرة . فكانوا يقولون : يا بنت رسول اللّه ! قد مضت بيعتنا لهذا الرجل ، ولو أنّ زوجك وابن عمّك سبق إلينا قبل أبي بكر ما عدلنا به 88 - 89 19 - الخطبة الشقشقيّة 89 - 90
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ :
حرق دار الصدّيقة الطاهرة يعربد شاعر النيل ويتبهّج ويتبجّح بقوله في القصيدة العمريّة :
وقولة لعليّ قالها عمر * أكرم بسامعها أعظم بملقيها
90 - 91 ترى الامّة المصريّة طبع ديوان الشاعر وقصيدته العمريّة خاصّة مرّة بعد أخرى ، وتراهم بالغوا في الثناء على الشاعر وقصيدته هذه كأنّه جاء للامّة بعلم جمّ أو أتى لعمر بفضيلة رابية 91 - 92 بشرى للنبيّ الأعظم بأنّ بضعته الصدّيقة لم تكن لها أيّ حرمة وكرامة عند من يلهج بهذا القول ، ولم يكن سكناها في دار طهّر اللّه أهلها ، يعصمهم منه ومن حرق الدار عليهم 92 زه زه بانتخاب هذا شأنه ، وبخّ بخّ ببيعة تمّت بذلك الإرهاب وقضت بتلك الوصمات 92 غضبها عليها السّلام على أبي بكر وعمر لو كان الخليفة حليم قريش ، أو كان يرث النبيّ صلّى اللّه عليه وآله شيئا من خلقه العظيم ، لما توفّيت بضعته الطاهرة عليها السّلام وهي واجدة من جرّاء ما تلقّت منه من غلظة وعنف في كشف بيتها 92 روى البخاري : « أنّ فاطمة ابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سألت أبا بكر الصدّيق بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن يقسم لها ميراثها . . . فغضبت فاطمة بنت رسول اللّه فهجرت أبا بكر ،