تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء سلام الله عليها ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
عمر إليهم ، وأقطعها عثمان بمروان و 75 الخليفة أرحم الامّة ! : عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « أرحمكم أبو بكر ، وأشدّكم في الدين عمر ، وأقرؤكم أبيّ ، وأصدقكم حياء عثمان ، وأعلمكم بالحلال والحرام معاذ بن جبل ، وأفرضكم زيد بن ثابت ، وإنّ لكلّ امّة أمينا وأمين هذه الامّة أبو عبيدة الجرّاح » ! 75 المناقشة في سند هذا الحديث 75 المناقشة في متن هذا الحديث : الف : يشهد على كون أبي بكر أرحم الامّة : 1 - إحراقه الفجاءة 77 2 - غضّه الطرف عن وقيعة خالد بن وليد في بني حنيفة وخزايته مع مالك بن نويرة وزوجته 77 3 - عدم إكتراثه لأمر الصدّيقة فاطمة في دعواها 77 حول فدك 77 ألم تكن لأبي بكر مندوحة تصحّح إقطاع فاطمة فدكا وردّها إليها حتّى لا يفتح باب السوأة على الامّة ؟ ! 78 سل عن صفة أبي بكر هذه فاطمة يوم خرجت عن خدرها وهي تبكي وتنادي بأعلى صوتها : « يا أبت ! يا رسول اللّه ! ما ذا لقينا بعدك من ابن الخطّاب وابن أبي قحافة » 78 4 - سل عنها أمير المؤمنين يوم قادوه كما يقاد الجمل المخشوش إلى البيعة 79 ب : وأمّا كون عمر أشدّهم في الدين 80 ج : أمّا كون عثمان أصدقهم حياء 81 د : أمّا الثلاثة الباقون 81 عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « أخاف على امّتي من بعدي ضلالة الأهواء ، واتّباع الشهوات ، والغفلة بعد المعرفة » 81 حديث السقيفة الإشارة إلى حديث السقيفة والتحارش العظيم بين المهاجرين والأنصار 1 - يتوعّد الرجل الغليظ الكلام بالقتل كلّ قائل بموت رسول اللّه ويقول : « لا أسمع رجلا يقول مات رسول اللّه إلّا ضربته بسيفي » 83