عمر إليهم ، وأقطعها عثمان بمروان و 75
الخليفة أرحم الامّة ! :
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « أرحمكم أبو بكر ، وأشدّكم في الدين عمر ، وأقرؤكم أبيّ ، وأصدقكم حياء عثمان ، وأعلمكم بالحلال والحرام معاذ بن جبل ، وأفرضكم زيد بن ثابت ، وإنّ لكلّ امّة أمينا وأمين هذه الامّة أبو عبيدة الجرّاح » ! 75
المناقشة في سند هذا الحديث 75
المناقشة في متن هذا الحديث :
الف : يشهد على كون أبي بكر أرحم الامّة :
1 - إحراقه الفجاءة 77
2 - غضّه الطرف عن وقيعة خالد بن وليد في بني حنيفة وخزايته مع مالك بن نويرة وزوجته 77
3 - عدم إكتراثه لأمر الصدّيقة فاطمة في دعواها 77
حول فدك 77
ألم تكن لأبي بكر مندوحة تصحّح إقطاع فاطمة فدكا وردّها إليها حتّى لا يفتح باب السوأة على الامّة ؟ ! 78
سل عن صفة أبي بكر هذه فاطمة يوم خرجت عن خدرها وهي تبكي وتنادي بأعلى صوتها : « يا أبت ! يا رسول اللّه ! ما ذا لقينا بعدك من ابن الخطّاب وابن أبي قحافة » 78
4 - سل عنها أمير المؤمنين يوم قادوه كما يقاد الجمل المخشوش إلى البيعة 79
ب : وأمّا كون عمر أشدّهم في الدين 80
ج : أمّا كون عثمان أصدقهم حياء 81
د : أمّا الثلاثة الباقون 81
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « أخاف على امّتي من بعدي ضلالة الأهواء ، واتّباع الشهوات ، والغفلة بعد المعرفة » 81
حديث السقيفة الإشارة إلى حديث السقيفة والتحارش العظيم بين المهاجرين والأنصار
1 - يتوعّد الرجل الغليظ الكلام بالقتل كلّ قائل بموت رسول اللّه ويقول : « لا أسمع رجلا يقول مات رسول اللّه إلّا ضربته بسيفي » 83
سلسلة الغدير الموضوعية ( الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء سلام الله عليها ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 118
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص١١٨